آخر الأخبار

حافظ قائد السبسي يكشف سبب مطالبة نداء تونس بتغيير حكومي شامل

كريمة قندوزي | الأحد، 27 مايو، 2018 على الساعة 14:51 | عدد الزيارات : 1590
أوضح المدير التنفيذي لحركة نداء تونس حافظ قائد السبسي موقفه وحزبه من مسألة التغيير الحكومي الشامل.

حيث قال السبسي الإبن، في تدوينة اليوم الأحد 27 ماي 2018 على حسابه الشخصي على الفايسبوك، أن هذا الموقف فرضه الوضع الاقتصادي المتأزم وما تراكم من احتقان اجتماعي وتراجع في منسوب الثقة السياسية وهو ما أفرز حالة من الخوف الجدي من انهيار التجربة الديمقراطية في بلادنا، وفق تعبيره.

وأضاف حافظ قائد السبسي أنه يرى أن الاستقرار مسألة حيوية لنجاح البلاد، مشيرا إلى أن هذا الاستقرار لا يستمد ضمانته من التركيبة الحكومية الحالية ولا من غيرها من الحكومات وإنما يستمد قوته وضماناته وشرعيته من التوافق السياسي الوطني الواسع أحزابا ومنظمات وطنية ، "ذاك الذي ميز النموذج التونسي حتى يوفر لبلادنا أسباب النجاح"، حسب قوله.

كما أكد أيضا أن سر نجاح تجربة تونس الديمقراطية كان بفضل جدية الأطراف المكونة لوثيقة قرطاج باعتبارها الترجمة الفعلية لالتقاء أهم القوى السياسية والمنظمات الوطنية في سبيل تحقيق مطالب التونسيين.

وفي السياق ذاته قال السبسي الإبن أنه وبالرغم من التداعيات السلبية الناتجة عن الأداء الضعيف للحكومة فإن موقف نداء تونس لم ينبن قط على مواقف من أشخاص بعينهم ولا على تقييمات سياسية فقط بل بناء على تشخيص دقيق وشامل جعلنا نستشعر خطورة الوضع وانسداد الأفق وتحول أداء الحكومة من أداة نجاح إلى عنصر رئيسي من عناصر الفشل.

وأضاف أن الشراكة السياسية الواسعة بين مكونات وثيقة قرطاج تحت رعاية رئيس الجمهورية هي المنفذ الوحيد والامثل الذي يجعل بلادنا أكثر صلابة في مواجهة المصاعب الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها ويجنبها كل سيناريوهات الفشل، داعيا كافة مكونات وشركاء وثيقة قرطاج إلى مزيد اللحمة وتقريب وجهات النظر من أجل تنفيذ تعهدات مختلف هذه القوى تجاه الشعب التونسي.

وختم حافظ قائد السبسي تدوينته قائلا "إن إصرارنا على النجاح كطرف وطني واجب مفروض علينا وهو حق الأغلبية من الناخبين التونسيين الذين حملونا هذه الأمانة وهذا الواجب بقدر ما يلقي بثقله علينا كحركة فإنه يلزمنا بالتمسك بعناصر نجاحه وأهمها الوحدة الوطنية بين أهم القوى السياسية والمدنية الفاعلة ، تلك الوحدة التي بقيت مكسب الحد الأدنى الوطني لمواجهة تحديات المرحلة داخليا وعنوان الاستثناء الإيجابي التونسي عربيا وعالميا".

آخر الأخبار