سياسة

الغنوشي: "فقدت صديقا أدين له وملأ الفراغ الذي تركه ليس سهلا"

زووم تونيزيا | الخميس، 25 جويلية، 2019 على الساعة 13:17 | عدد الزيارات : 996
وافت المنية صباح اليوم الخميس 25 جويلية 2019 على الساعة العاشرة و 25 دقيقة المغفور له بإذن الله رئيس الجمهورية محمد الباجي قايد السبسي بالمستشفى العسكري بتونس، وفق ما أعلنت عنه رئاسة الجمهورية.  

 

 

هذا وقال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي "أصبنا بمحنة ومصاب عظيم بفقدان البلاد قائدها وعمدة من النظام الجمهوري والدولة جمع بين التأسيس للدولة ثم دمقرتطها''.


وأضاف الغنوشي في تصريح لموزاييك أنّه تعرّف إلى الفقيد في 2011 عندما قاد اول إنتخابات حرة في تونس، ونشأت بينهما علاقة صداقة وأخوة من اجل الصالح العام والإنتقال الديمقراطي، معتبرا إنّ الباجي قايد السبسي كان يتمتع بحكمة جنّبت تونس الصدام بين نداء تونس والنهضة وجعلت حكمته ''الخطين المتوازييين يلتقيان''.


ووصف الغنوشي الباجي قايد السبسي بالقائد البارز للمسار التوافقي الذي يحكم تونس الى اليوم مضيفا أنّه مدين له بهذا التوافق وتونس مدينة له بأن جنبها الصراعات وجنّبت حكمته تونس اراقة الدماء وحفط لتونس استقلالها عن التأثيرات الخارجية.


وتابع الغنوشي ''لا يعزينا في هذا الرجل الا انّه ختم حياته بدعوة الناخبين ووضع تونس على طريق الإنتخابات" معتبرا أنّ الفقيد يمارس السياسة برؤية شاملة لتونس وتكريس استقلالها ولا يغرق في الملفات والتفاصيل بل ينظر إلى المسار العام.


وحول لقاء باريس في 15 أوت في 2013 بينه وبين الرئيس الراحل، قال الغنوشي ''كان مسارا جديدا  خاصة وأنّ تونس كانت بعد اغتيال الشهيدين معرضة للحرب الأهلية.


وأكّد أنّ لقاء باريس لم يكن  صفقة و''إنما اتفقنا على استئناف الحوار الوطني  بعد أن قاطعناه لأننا لا نريد لقاء العدو التاريخي والحوار ما كان لينجح لولا الباجي ولولا النهضة والنداء" مشددا على أنّ الرئيس الراحل ''أتاه الله حكمة كبير وكان قاموس الحكمة التونسية فكان مقنعا وتوفق في صياغة خطاب تونسي يجمع بين العمق والقرب بين الناس، وهو رجل الشعب ورجل الثقافة ''


واعتبر أنّ ملأ الفراغ الذي تركه ليس سهلا خاصة لشخصية مثله، معتبرا أنّ  البلاد في أيدي أمينة وهناك مؤسسات دستورية أسّس الباجي  وأنّه لا وجود لأي خطر ولكن يجب اليقظة للتصدي لأي محاولة للتشويش على المسار الديمقراطي داعيا السياسيين إلى الوحدة الوطنية.