آن غيغين: التعاون بين فرنسا وتونس يعزز التقدّم في مجال حقوق المرأة

في كلمة ألقتها مؤخراً، سلطت آن غيغين، سفيرة فرنسا في تونس، الضوء على أهمية ما يُعرف ب”الدبلوماسية النسوية” في دعم العلاقات بين باريس وتونس، معتبرة أن تفعيل هذه المقاربة أصبح محورياً لاستمرار الشراكة الثنائية خاصة في مجال تعزيز مكانة المرأة في المجتمعين.

وأكدت غيغين أن التضامن الفعّال بين البلدين يمثل خطوة أساسية لمواصلة تحسين أوضاع النساء، سواء على صعيد الحقوق أو المساواة، منوهة إلى التطورات التي شهدها البلدان في هذا المجال عبر التاريخ وجهود المؤسستين: الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) والمعهد الفرنسي بتونس.

وأشارت السفيرة إلى أن التعاون الفرنسي التونسي لم يقتصر على الجانب الدبلوماسي والمؤسسات الرسمية فقط، بل ترجمته مبادرات عديدة ركّزت على تطوير مشاريع تهم تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً. ومن بين هذه المشاريع، يبرز دعم ريادة الأعمال النسائية في المناطق الريفية والحضرية، حيث وفرت برامج التمويل والتدريب للنساء، مما عزز من حضورهن في قطاعات كانت حكراً على الرجال سابقاً.

وفي هذا السياق، أكدت غيغين أن فرنسا عبر سفارتها في تونس لا تزال ملتزمة برعاية كل المبادرات الرامية لتحقيق المساواة وتعزيز فرص النساء في سوق العمل والمناصب القيادية. كما نوهت بالشراكة المستمرة لتحديث التشريعات والآليات التربوية التي تضمن حقوق المرأة.

ولفتت إلى الدور المتنامي للوكالة الفرنسية للتنمية والمعهد الفرنسي في تونس، فهما يسعيان عبر برامج متنوعة إلى مساعدة النساء والشباب، وأيضاً إلى إرساء ممارسات مستدامة تضمن تقدماً حقيقياً في قضايا المرأة وحقوق الإنسان بشكل عام.

واختتمت آن غيغين كلمتها برسالة تفاؤل وأمل في مستقبل أكثر إشراقاً للمرأة التونسية، مؤكدة أن الأطر المشتركة بين باريس وتونس تقدم نموذجاً متقدماً في المنطقة لمناصرة النساء وتمكينهن وتحقيق العدالة والمساواة.

بذلك، يبقى تعزيز الشراكة الفرنسية التونسية من خلال الدبلوماسية النسوية عنوان طموح مشترك لمواصلة ترسيخ مكتسبات المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *