أسباب إضراب التعليم الثانوي في 7 أفريل 2026: الجامعة العامة تحتج على تجاهل المطالب المهنية

أعلنت الجامعة العامة للتعليم الثانوي عن تنفيذ إضراب حضوري في كافة المعاهد والمؤسسات التربوية يوم الثلاثاء 7 أفريل 2026، وذلك في خطوة احتجاجية تهدف للضغط على وزارة التربية ودفعها للاستجابة لمطالب القطاع.

ووفق ما أكده محمد الصافي، الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي، فإن هذا الإضراب يأتي على خلفية استمرار وزارة التربية في تجاهل الاتفاقيات السابقة وخاصة تلك المبرمة بتاريخ 23 ماي 2023، إضافة إلى رفضها فتح باب التفاوض حول المطالب المهنية العالقة للمدرّسين.

وأشار الصافي في تصريحات إعلامية إلى أن قرار الإضراب لم يكن خيارًا سهلاً، بل جاء نتيجة لما وصفه بـ “تصلّب الموقف الحكومي وتعنت سلطة الإشراف”، إذ لم تعمد الوزارة إلى تنفيذ بنود الاتفاق التي تشمل تحسين أوضاع الأساتذة وظروف العمل، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بالتأجير والترقيات والوضعية الاجتماعية للمربين.

كما أوضح أن اختيار تاريخ 7 أفريل لتنفيذ الإضراب يأتي في سياق حساس، مع اقتراب الامتحانات الوطنية وعلى رأسها امتحان الباكالوريا، وهو ما يعكس رغبة المربين في لفت أنظار الرأي العام والسلطات إلى جدية الإشكاليات المطروحة وضرورة معالجتها قبل الدخول في سنة دراسية جديدة.

وأفاد الكاتب العام للجامعة بأن الهياكل النقابية ستواصل تحركاتها التصعيدية إذا لم تلتزم الوزارة بتعهداتها في أقرب وقت، منبهًا إلى أن مواصلة تجاهل المطالب من شأنه أن يهدد الاستقرار داخل المؤسسات التعليمية ويخلق مناخًا من الاحتقان لدى الأساتذة والتلاميذ على حد سواء.

يذكر أن القطاع يشهد منذ أشهر تحركات احتجاجية متنوعة على خلفية تردي الأوضاع المهنية والاجتماعية للمربين، وسط دعوات إلى حوار جدي ومسؤول بين وزارة التربية والطرف النقابي بما يضمن مصلحة المدرسة العمومية ومختلف الأطراف المعنية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *