أمطار متفاوتة تغمر ولايات تونس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية
شهدت عدة ولايات تونسية هطول كميات متفاوتة من الأمطار خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، وفق تقرير حديث أصدره المعهد الوطني للرصد الجوي. وبيّن التقرير أن الفترات الممتدة بين صباح الأربعاء وصباح الخميس كانت غنيّة بالأمطار، حيث وصل أعلى منسوب مسجل إلى 45 مليمتر بمنطقة حسي الجربي من ولاية مدنين.
وقد أمكن رصد الأمطار في مناطق مختلفة من البلاد، توزعت بين ولايات الساحل والجنوب والوسط، مما ساهم في إنعاش التربة وتحسين منسوب المياه الجوفية. وأكدت المصالح الرسمية أهمية هذه الأمطار في دعم القطاع الفلاحي وتوفير موارد المياه اللازمة للفترة القادمة.
وفي ما يلي أبرز الكميات المسجلة حسب الولايات:
– ولاية المهدية: شهدت عدة معتمديات نزول كميات أمطار عززت من المخزون المائي المحلي.
– ولاية صفاقس: أمطار معتدلة إلى غزيرة ببعض المناطق، أدت إلى تحسن في الوضع الفلاحي.
– ولاية مدنين: سجلت حسي الجربي أعلى كمية بلغت 45 مليمتر.
– ولايات أخرى مثل سوسة والمنستير وقفصة شهدت بدورها تساقطات متفرقة بمعدلات متفاوتة.
كما أشار التقرير إلى أن هذه الأمطار جاءت في توقيت ملائم لدعم الزراعات الخريفية، مع توقعات باستمرار الطقس المتقلب في الأيام القادمة. وينصح الفلاحون باغتنام هذه التقلبات المناخية لاتخاذ احتياطاتهم اللازمة لضمان حسن استغلال مياه الأمطار والاستفادة القصوى منها.
وتتابع المصالح المختصة تطورات الطقس لضمان التدخل السريع في حال حدوث فيضانات أو تراكمات للمياه في بعض المناطق المنخفضة. وأكدت السلطات أن فرق الحماية المدنية في حالة تأهب للتدخل إذا دعت الحاجة، خاصة في الولايات المعروفة بقابليتها لتجمع المياه.
ويعتبر نزول هذه الكميات من الغيث النافع إشارة إيجابية لكافة المتدخلين في القطاعين الفلاحي والبيئي، مع الأمل في استمرار تساقط الأمطار بشكل منتظم خلال الفترة المقبلة لتعزيز الموارد المائية في البلاد.
