أنواع زيت الزيتون حسب معايير مجلس الزيتون الدولي
يُعَد تصنيف زيت الزيتون عملية دقيقة تهدف إلى ضمان الجودة والإرشاد للمستهلكين، ويعتمد مجلس الزيتون الدولي—الهيئة العالمية المسؤولة عن تنظيم سوق زيت الزيتون—على معايير علمية واضحة لهذا الأمر. يتوقف تصنيف الزيت على طريقة استخراجه، ومستوى الحموضة، والطعم والرائحة، ويشمل عدة فئات رئيسية.
أولاً: زيت الزيتون البكر الممتاز
هذا النوع يُستخرج مباشرة من الزيتون ودون أي تدخل كيميائي، ويتم باستخدام الطرق الميكانيكية فقط مثل الضغط أو العصر البارد. يشترط أن يكون له طعم ورائحة مميزة خالية من العيوب الحسية، وألا تتجاوز نسبة الحموضة فيه 0.8%. يعتبر هذا الزيت الأعلى جودة ويُفضل للاستخدام على المائدة وكسلطة.
ثانياً: زيت الزيتون البكر
يتم استخراجه بطرق شبيهة بالزيت البكر الممتاز، ولكن مع السماح بعيوب طفيفة في الطعم أو الرائحة. نسبة الحموضة هنا قد تصل حتى 2%. يظل صالحاً للاستهلاك البشري وغالباً ما يستخدم في الطهي.
ثالثاً: زيت الزيتون العادي
قد يعاني من عيوب أكثر من الزيتين السابقين، لكن يبقى مستخرجاً دون تدخل كيميائي. نسبة الحموضة قد تصل حتى 3.3%. يُستخدم غالباً في الطبخ الصناعي أو لمزجه مع زيوت أخرى.
رابعاً: زيت الزيتون المكرر
يأتي هذا النوع عقب تعرض زيت الزيتون البكر ضعيف الجودة لعمليات تكرير لإزالة الشوائب والعيوب، وغالباً ما يكون أقل في القيمة الغذائية والطعم. وعادةً يُخلط مع زيت الزيتون البكر لتحسين الطعم والجودة.
وأخيراً: زيت تفل الزيتون
يُستخرج من بقايا عصر الزيتون باستخدام مذيبات كيميائية وحرارة عالية. لا يُستخدم للاستهلاك المباشر بل غالباً ما يُخلط بزيت الزيتون البكر.
بذلك يُتيح تصنيف مجلس الزيتون الدولي للمستهلكين اختيار الزيت الأنسب حسب الاستخدام والجودة المطلوبة، ويرسخ ثقافة استهلاك قائمة على المعرفة والثقة.
