إصدار حكم بالسجن 16 شهراً ضد طارق ذياب على خلفية خلاف مع صاحب حضيرة بناء
أصدرت الدائرة الجناحية السادسة في المحكمة الابتدائية بتونس حكماً بالسجن لمدة 16 شهراً، وذلك في حق النجم السابق لكرة القدم التونسية طارق ذياب، وجاء الحكم غيابياً بعد تغيب ذياب عن الجلسات القضائية.
وتدور ملابسات القضية حول شكاية تقدّم بها أحد المواطنين ومالك حضيرة بناء يقع في العاصمة تونس، اتهم فيها طارق ذياب بتهديده ومنعه من تنفيذ أشغال البناء في العقار. ووفقاً للمعطيات المتوفرة، فقد نظرت المحكمة في الملف واستندت إلى الأدلة والشهادات المقدّمة أمامها لتصدر حكماً ابتدائياً غيابياً بالسجن في حق اللاعب الدولي السابق.
يُذكر أن الشكوى شملت اتهامات خطيرة تتعلق باستعمال التهديد الموجب للعقوبة القانونية، وأكدت مصادر مطلعة على القضية أن الخلاف نشأ إثر نزاع حول الأشغال داخل العقار المذكور. وجاء في لائحة الاتهام أن ذياب تدخل لمنع العاملين في المشروع من استكمال أعمال البناء، وهو ما دفع صاحب الحضيرة إلى التوجه للسلطات وتقديم الشكاية مصحوبة بإفادات بعض الشهود.
من جانب آخر، أكدت مصادر متطابقة أن طارق ذياب لم يحضر جلسات المحاكمة، لتصدر المحكمة حكمها بالسجن لمدة سنة وأربعة أشهر بصفة غيابية وفق ما ينص عليه القانون في مثل هذه الحالات. وتجدر الإشارة إلى أن الحكم الصادر ابتدائي ويمكن الطعن فيه استئنافياً، ومن المنتظر أن تعرف القضية تطورات جديدة في حال تقدم اللاعب بالطعن أو مثوله شخصياً أمام الجهات القضائية المختصة.
وتأتي هذه التطورات لتسلّط الضوء مجدداً على الحياة الشخصية لعدد من الأسماء الرياضية البارزة في تونس، خاصة في ظل تحوّل قضاياهم إلى مادة دسمة في الساحة الإعلامية والقضائية.
المصدر: مستخلص من معلومات منشورة بعدة منصات إخبارية تونسية من بينها “carthageinfo” ووسائل إعلام أخرى.
