اجتياح موجات برد إلى أوروبا وشمال أفريقيا خلال الأسبوع القادم
تشير آخر التنبؤات الجوية إلى أن قارة أوروبا تستعد لاستقبال موجات برد حادة ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، نتيجة تزايد تدفق الكتل الهوائية الباردة القادمة من المناطق القطبية الشمالية نحو أراضيها. وتفيد التحاليل المناخية أن هذا التغير في الطقس لن يقتصر على الجزء الشمالي من القارة الأوروبية فحسب، بل سيزحف تدريجياً ليشمل وسط وجنوب أوروبا أيضاً.
ومع استمرار توغل هذه الكتل الهوائية الباردة نحو الجنوب، يُتوقع أن تصل تأثيراتها إلى المنطقة المغاربية في الشمال الأفريقي، خاصة تونس، في النصف الثاني من الأسبوع. هذا التحول المناخي سيتسبب بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة مع احتمال اشتداد البرودة، ما يستدعي انتباه المواطنين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة عند الفئات الأكثر هشاشة كالمرضى والمسنين.
ويشير خبراء الأرصاد الجوية إلى أن هذا الانخفاض المرتقب في درجات الحرارة قد يترافق مع نشاط للرياح وتكاثر للسحب أحياناً، وقد يشهد البعض هطولات مطرية متفرقة في مناطق متفرقة من القارة الأوروبية وشمال أفريقيا على حد سواء. وتُنصح الفئات الميدانية، مثل المزارعين والمسافرين، بمواكبة تحديثات النشرات الجوية لمتابعة التطورات أولاً بأول.
وتأتي هذه الموجة الباردة نتيجة حركة ديناميكية في الغلاف الجوي، حيث تدفع التيارات الهوائية القطبية الباردة نحو الجنوب بفعل التوزيعات الجديدة للضغط الجوي في المنطقة.
للتذكير، مثل هذه الظواهر المناخية معروفة في مثل هذا الوقت من السنة، إلا أن قوة الكتل الباردة ومدى امتدادها الجغرافي يظل محل متابعة واهتمام من مراكز الأرصاد الجوية لضمان استعداد كافة القطاعات المعنية.
