الإطاحة بشبكة مخدرات بارزة في خزندار وإيقاف أخطر المتورطين

نجحت الوحدات الأمنية التابعة لمركز الأمن الوطني بخزندار مؤخراً في تحقيق إنجاز أمني نوعي تمثل في إلقاء القبض على أحد أخطر المتورطين في قضايا ترويج المخدرات بالمنطقة. وجاءت هذه العملية بعد مجهودات كبيرة وخطة محكمة اعتمدت على الرصد والتحري الدقيق، بالإضافة إلى متابعة أنشطته وتحركاته المشبوهة حتى تمّت محاصرته وتطويقه بنجاح.

وتشير مصادر أمنية مطلعة إلى أن المشتبه به يُعد من أبرز الأسماء المنخرطة في تجارة وتوزيع المخدرات في أحياء خزندار والمناطق المجاورة، حيث كان محط متابعة كثيفة من الجهات المختصة بسبب تعدد القضايا المنسوبة إليه، خصوصاً بعد صدور بطاقة جلب في حقه من المحكمة الابتدائية بمنوبة. كما أن المتهم كان محلاً لثلاثة مناشير تفتيش صادرة عن عدة وحدات أمنية، من بينها الشرطة العدلية بباب بحر ومركزي الأمن الوطني بالزهروني وخزندار.

العملية التي أشرفت عليها عناصر من مركز الأمن الوطني بخزندار اتسمت بالدقة والسرية، إذ تم تتبع تحركات المشتبه به بتنسيق مع باقي المصالح الأمنية المعنية إلى أن تم ضبطه خلال إحدى محاولاته التسلل خارج المنطقة. وبحسب التحقيقات الأولية، فقد تعاون الموقوف مع شبكة منظمة لترويج المخدرات، وكان يتولى نقل وتوزيع المواد المخدرة لفائدة عناصر إجرامية أخرى.

وقد تم حجز كميات هامة من المواد المخدرة بحوزة المتهم أثناء إيقافه، ما يعزز الأدلة ضدّه ويكشف عن حجم نشاطه الإجرامي في هذا المجال. وباشر المحققون عملية الاستماع إليه للكشف عن بقية الأطراف المتورطة وتحديد المسالك التي كانت تستعمل لنقل المخدرات.

وقد لاقت هذه العملية الأمنية إشادة واسعة من قبل أهالي المنطقة الذين عبروا عن ارتياحهم، معتبرين أن الجهود الأمنية الجبارة كان لها أثر مباشر في تعزيز الشعور بالأمان ومكافحة الجريمة. فيما تواصل الوحدات الأمنية أعمالها لتفكيك الشبكة كاملة وتقديم جميع المتورطين للعدالة.

تأتي هذه الخطوة في إطار الحرب المتواصلة التي تشنها أجهزة الأمن ضد ظاهرة تجارة المخدرات، والتي تشكل تهديداً كبيراً للمجتمع والشباب خاصة. وتؤكد السلطات التونسية عزمها على مواصلة مجهوداتها بكل الصرامة من أجل الحد من انتشار هذه الآفة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *