السلطات الأمنية تحبط محاولة ضخمة لتهريب الكوكايين خلال ليلة استباقية

أعلنت وزارة الداخلية التونسية عن نجاح وحداتها الأمنية في تنفيذ عملية نوعية ليلة الأحد، أسفرت عن مصادرة أكثر من أربعة كيلوغرامات من مخدر الكوكايين. وجاء هذا الإعلان على لسان وزير الداخلية خالد النوري خلال جلسة عامة بالبرلمان يوم الاثنين تم تخصيصها لمناقشة ميزانية الوزارة، حيث أشار إلى أن العملية تدخل في إطار الجهود المتواصلة للتصدي لشبكات الاتجار والتهريب.

وأوضح الوزير أن المؤسسة الأمنية اعتمدت في هذه العملية بالذات على خطة استخباراتية متطورة، ارتكزت على الاستباق وجمع المعلومات الدقيقة، مما مكن الفرق الميدانية من رصد التحركات المشبوهة بسرعة وفعالية. وجاءت هذه العملية كجزء من سلسلة حملات أمنية تهدف إلى حماية المجتمع من أخطار المخدرات، خاصة بعد تزايد محاولات التهريب والترويج في الآونة الأخيرة.

وأشار النوري إلى أن ضبط الكمية الكبيرة من الكوكايين تم بالتنسيق بين عدة أجهزة مختصة، وذلك بفضل الجهد الجماعي والمراقبة المستمرة لنقاط العبور والمناطق الحساسة. وأضاف أن الوزارة ماضية في استراتيجية الوقاية وحماية الشباب عبر ضرب أوكار الجريمة المنظمة، مشدداً على تكثيف العمليات الاستخباراتية ومضاعفة المراقبة على جميع المسالك المستخدمة في تهريب المواد المخدرة.

وفي ختام حديثه، أثنى وزير الداخلية على جميع أعوان الأمن المشاركين في العملية، مشيراً إلى أهمية استمرار العمل المشترك بين السلطات الأمنية والقضائية لمواجهة كل من يهدد سلامة المجتمع. ووجه رسالة طمأنة للمواطنين بأن المؤسسة الأمنية ستواصل حربها بلا هوادة ضد جميع أنواع الجرائم، لا سيما المتعلقة بالمخدرات. وتبقى هذه العملية دليلاً آخر على يقظة واستعداد الوحدات الأمنية لحماية البلاد من آفة المخدرات وتحقيق الأمن والاستقرار للجميع.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *