القضاء التونسي يبت في طلب إنهاء إيقاف طالب الطب جهاد المجدوب اليوم
ينتظر الشارع التونسي اليوم قرار القضاء بشأن طلب الإفراج عن جهاد المجدوب، طالب الطب بصفاقس البالغ من العمر اثنين وعشرين عاماً، والذي يقبع حالياً في السجن بعد الحكم عليه بعشر سنوات في قضية تتعلق بالإرهاب.
وأفادت المحامية نادية الشواشي، عضو هيئة الدفاع عن المجدوب، أن محكمة تونس الابتدائية المختصة في قضايا الإرهاب ستعقد اليوم جلسة للنظر في مطلب الإفراج الذي تقدمت به، مشددةً على أن القرار النهائي سيصدر عقب مداولات الجلسة.
ويذكر أن الدائرة الجنائية بمحكمة تونس الابتدائية كانت قد أصدرت حكمها في العشرين من ماي 2025، وقضت بسجن المجدوب عشر سنوات بتهمة تتعلق بالإرهاب، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعاً لدى الرأي العام وداخل الأوساط الطلابية والطبية في تونس، حيث اعتبرت العديد من الأطراف العقوبة قاسية وتساءلت عن مدى توافر أدلة كافية تدين الطالب.
وتتابع أسرة المجدوب ورفاقه من طلاب وأساتذة في كلية الطب بصفاقس تطورات الجلسة اليوم بقلق وترقب شديدين، على أمل أن يسفر طلب هيئة الدفاع عن قرار بالإفراج المؤقت عنه ليتمكن من مواصلة دراسته واستكمال عامه الدراسي، سيما وأنه في السنة الثالثة من مرحلة الدراسة الطبية.
من جانب آخر، تؤكد هيئة الدفاع أن الملف يخلو من الأدلة القاطعة وتدعو إلى احترام قرينة البراءة وضمان محاكمة عادلة لمنوبها.
تبقى العيون من مختلف الجهات مسلطة على قاعة المحكمة اليوم، في انتظار ما سيؤول إليه القرار القضائي الذي قد يكون له وقع كبير على مستقبل جهاد المجدوب والوضع الجامعي في تونس عموماً.
