الوكالة التونسية للتعاون الفني: السعودية وزامبيا ضمن أهم وجهات العمل للتونسيين في 2026
أظهرت البيانات الصادرة في بداية سنة 2026 عن الوكالة التونسية للتعاون الفني أن المملكة العربية السعودية تتصدر قائمة الوجهات الأكثر طلباً لاستقطاب الكفاءات التونسية عبر عقود الانتداب، حيث سجلت 11 فرصة عمل في مجالات متنوعة مثل التعليم والهندسة المدنية والكهربائية وقطاعات البنية التحتية، وفق ما كشفته بيانات رسمية عبر وسائل الإعلام المحلية.
ولم تقتصر فرص التعاون على السعودية فقط، فقد جاءت زامبيا في المرتبة الثانية بـ 8 فرص توظيف مع المكتب الإقليمي للأمانة العامة للسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (COMESA) المتواجد في العاصمة لوساكا، ما يجعلها من بين الوجهات البارزة للعمالة التونسية الساعية إلى فرص عمل نوعية خارج البلاد.
هذا التنوع في فرص الانتداب جاء نتيجة جهود الوكالة التونسية للتعاون الفني لتوسيع مجالات التعاون مع دول العالم ولا سيما في القطاعات الفنية والتعليمية، إذ شددت مصادر من الوكالة على وجود طلب متنامٍ على الإطارات التونسية بفضل كفاءتها في تخصصات محورية من بينها الهندسة والتعليم والإدارة والمحاسبة.
وفي السنوات الأخيرة، برزت دول الخليج عموماً كوجهة مفضلة للتونسيين الباحثين عن وظائف، نتيجة لقربها الجغرافي ورواتبها التنافسية مقارنة بعديد الأسواق الأخرى. وتحرص المؤسسات السعودية بشكل لافت على استقطاب الكفاءات التونسية سواء في المشاريع الكبرى للبنية التحتية أو في القطاع الأكاديمي والتقني.
وتعد عملية الانتداب عبر الوكالة التونسية للتعاون الفني خطوة مهمة تدعم تصدير الخبرات التونسية وتعزز من مكانة الموارد البشرية الوطنية في سوق العمل الإقليمي والدولي، وهو ما أفضى كذلك إلى تنويع هياكل التشغيل وتخفيف نسب البطالة بين الكفاءات الشابة في تونس.
وقد أوضحت الوكالة أن باب الترشح لمثل هذه الفرص يظل مفتوحاً، داعية أصحاب الاختصاص والخبرة إلى متابعة إعلانات الشغل والاستعداد لاجتياز مراحل الانتداب حسب المعايير الدولية المطلوبة في الدول المستقبلة.
