الولايات المتحدة تمنح السعودية وضع الحليف الرئيسي خارج الناتو خلال لقاء رسمي في واشنطن

في حدث لافت جرى خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت في البيت الأبيض، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيبه الكبير بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أثناء زيارته للعاصمة الأمريكية. وحرص ترامب على إبراز أهمية الشراكة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، مشيداً بما وصفه بشجاعة ورؤية ولي العهد، ومؤكداً على متانة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين منذ عقود.

وخلال كلمته في الحفل، أعلن الرئيس ترامب تصنيف المملكة العربية السعودية كحليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو ما اعتُبر خطوة استراتيجية جديدة تعزز التعاون العسكري والأمني بين البلدين، وتجعل المملكة عضواً جديداً ضمن قائمة من الدول الصديقة المقربة من واشنطن التي تحظى بهذا الوضع الخاص. وتأتي هذه الخطوة بعد حصول تونس على الوضع ذاته، ما يدل على التوسع المتزايد للتحالفات الأمريكية مع دول المنطقة.

وقد أكد ترامب، في كلمته، أن المملكة العربية السعودية تمثل شريكاً لا غنى عنه لمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مشيداً بقيادة الأمير محمد بن سلمان ودور المملكة في تعزيز الاستقرار الإقليمي ومواصلة التعاون الاستثماري والاقتصادي بين الجانبين. كما أشار إلى أهمية تعميق الشراكة في مجالات الدفاع ومكافحة الإرهاب، مشدداً على أن منح السعودية هذا الوضع يمنحها امتيازات في التعاون العسكري ويسهّل الوصول إلى المعدات الدفاعية الأمريكية.

من جانبه، أعرب ولي العهد السعودي عن تقديره للعلاقات القوية التي تجمع البلدين، منوهاً إلى استمرار المملكة في تطوير شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة في شتى المجالات، وعلى رأسها الدفاع ومكافحة التطرف وتعزيز الاستثمارات التقنية والاقتصادية.

ويعد تصنيف الحليف الرئيسي خارج الناتو من أهم أشكال الاحترام والتقدير التي تمنحها الولايات المتحدة لحلفائها المقربين غير الأعضاء في حلف الأطلسي، ويفتح الباب أمام تعاون أوسع في العديد من المجالات الاستراتيجية من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *