انطلاق التحضيرات لمشروع ضخم في تونس بمساهمة مكتب استشاري سويسري
أعلن الخبير التونسي سامي جلولي عن بدء الاستعدادات الأولية لإطلاق مشروع ثقافي وتجاري كبير يحمل اسم “حنبعل” في تونس، حيث كشف عن أن مكتب استشارات واستثمار سويسري قد تلقى رسميًا مهمة إجراء الدراسات التحضيرية للمشروع. ويمثل هذا التطور لحظة مهمة في مسار المشاريع التنموية التي تهدف إلى تطوير البنية التحتية ودعم القطاعين الثقافي والتجاري في البلاد.
وأكد جلولي أن مكتب الاستشارات السويسري، المعروف بخبرته الدولية في إعداد الدراسات وتقديم الحلول الاستثمارية المتطورة، قد قرر أن تكون تكاليف إعداد الدراسة الأولية بمثابة هدية موجّهة من الشعب السويسري إلى الشعب التونسي، تقديرًا واحترامًا لتاريخ تونس وقائدها القرطاجي الشهير حنبعل. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز أواصر التعاون والصداقة بين البلدين، إضافة إلى فتح آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية والثقافية بين تونس وسويسرا.
من المتوقع أن يساهم المشروع في دعم الحركة الاقتصادية المحلية وجذب استثمارات أجنبية، لاسيما بالنظر إلى المكانة الرمزية التي يحملها اسم “حنبعل” في الذاكرة الوطنية التونسية والعالمية. ووفقًا للمصادر، سيتضمن المشروع عدة مرافق ثقافية وتجارية متميّزة من شأنها أن تقدم إضافة نوعية للبنية التحتية السياحية والثقافية في البلاد.
من جانبه، أوضح جلولي أن الدراسات الأولية ستركز على جدوى تنفيذ المشروع من النواحي الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية، بالإضافة إلى استشراف مردوده المستقبلي على مدينة تونس ومحيطها. كما أشار إلى أن الأشهر المقبلة ستشهد الإعلان عن تفاصيل إضافية وتصوّر أوّلي للمشروع بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من كلا البلدين.
ويعد التعاون الحالي بداية لمسار طويل من الشراكات المثمرة بين تونس والمؤسسات الدولية، إذ تشير المؤشرات إلى أن انتقال المشروع من مرحلة الدراسات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي مرهون بنتائج هذه الدراسات وبمدى تجاوب الشركاء المحليين والدوليين مع متطلبات المشروع وتصوراته.
هذا ويعكس تكليف المكتب السويسري بثقة كبيرة في قدرات الكفاءات الأجنبية، كما يعزز من فرص تأمين تمويلات مستقبلية وتنويع مصادر الدعم بما يواكب طموحات تونس التنموية والثقافية.
