تدهور صحة جوهر بن مبارك بعد إضراب طويل عن الطعام: أسرته تدق ناقوس الخطر
أطلقت عائلة الناشط السياسي والأستاذ الجامعي جوهر بن مبارك، خلال الأيام القليلة الماضية، نداءات متكررة للسلطات والرأي العام، محذرة من تدهور حالته الصحية بعد مضي أكثر من أربعة أسابيع على دخوله في إضراب عن الطعام داخل السجن.
وقالت شقيقته المحامية دليلة بن مبارك مصدق، في تسجيل مصور نُشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025، إن وضعه الصحي بالغ الخطورة، مؤكدة أن الضعف الجسدي الشديد أثّر بشكل كبير على مظهره وصحته العامة. وأشارت إلى أنه أصبح من الصعب التعرف عليه جراء الهزال الشديد، معربة عن قلقها من احتمال تعرضه لمضاعفات صحية خطرة قد تهدد حياته.
الجدير بالذكر أن جوهر بن مبارك خاض هذا الإضراب احتجاجاً على توقيفه في إطار قضية سياسية أثارت الكثير من الجدل على الساحة الوطنية. وقد دعت عائلته، إلى جانب عدد من النشطاء والمنظمات الحقوقية، إلى تمكينه من المتابعة الطبية العاجلة والنظر في وضعية توقيفه بشكل إنساني يتناسب مع القوانين والتشريعات المحلية والدولية.
وقد لقيت قضية بن مبارك تعاطفاً واسعاً بين أوساط المجتمع المدني، حيث تعالت الأصوات المطالبة بضرورة التدخل السريع لتوفير الحماية له وإنقاذ حياته، بالإضافة إلى تسليط الضوء على ظروف الاحتجاز والإجراءات القانونية المتبعة في قضايا الرأي والمعارضين السياسيين بالبلاد.
