توقيف ناشطين من هيئة أسطول الصمود بتونس للتحقيق في قضايا مالية

أعلنت مصادر مطلعة أنه تم يوم أمس توقيف غسان بوغديري، الناشط المعروف وعضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين وعضو الهيئة التونسية والمغاربية لأسطول الصمود، للتحقيق معه في قضايا مالية تتعلق بأنشطة أسطول الصمود العالمي. وجاء احتجاز بوغديري بعد أن مثل أمام الوحدة الوطنية للبحث في الجرائم المالية المتشعبة بالعوينة، حيث تم الاستماع إلى إفادته حول شبهات مالية مرتبطة بالمبادرات التي يشرف عليها الأسطول الداعم لغزة والقضية الفلسطينية.

وأفادت التقارير، بأن عملية التحقيق شملت كذلك ناشطين آخرين، من بينهم غسان الهنشيري ووائل (لم يُذكر اسم العائلة بالكامل)، وذلك في إطار نفس القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والحقوقية التونسية والمغاربية. ويأتي ذلك وسط تزايد المخاوف من أن تؤثر هذه التحقيقات على الأنشطة التضامنية مع فلسطين في المنطقة، خاصة وأن “أسطول الصمود” يُعتبر من أبرز المبادرات الشعبية والمدنية لدعم القضية الفلسطينية وكسر الحصار عن غزة.

ويذكر أن عدداً من المنظمات الحقوقية التونسية والمغاربية أبدت قلقها حيال استمرار احتجاز هؤلاء الناشطين، مطالبة بالكشف عن ملابسات القضية واحترام الإجراءات القانونية وضمان الشفافية في التعامل مع ملفات الدعم المالي للمبادرات المدنية. من جهته، لم تصدر السلطات القضائية توضيحات بشأن نتائج التحقيق أو التهم الموجهة بشكل رسمي إلى الموقوفين.

ويأتي هذا المستجد ليعكس حساسية ملفات التمويل الخاص بالمشاريع التضامنية العابرة للحدود، في ظل متابعة دقيقة من الجهات المختصة، سعيًا لضمان سلامة الممارسات المالية وتفادي استغلال المبادرات الإنسانية في غير أهدافها المعلنة.

وتتواصل التحقيقات لمعرفة كافة تفاصيل القضية، في انتظار ما ستُسفر عنه الأيام القادمة من تطورات جديدة بشأن وضعية غسان بوغديري وزملائه الناشطين من أسطول الصمود.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *