تونس وفرنسا تعززان التعاون البحري عبر تدريبات مشتركة في حلق الوادي
رسّخت تونس وفرنسا شراكتهما في المجال البحري من خلال تنفيذ تمارين بحرية مشتركة مؤخراً في ميناء حلق الوادي، حيث رست سفينة الدعم الفرنسية BSAM في الميناء للمشاركة في سلسلة أنشطة تهدف لتعزيز القدرات العملياتية والتنسيق بين البحريتين.
تضمن البرنامج التدريبي تمارين متنوعة شملت غوص فرق مختصة لفحص وصيانة هياكل السفن تحت الماء، إلى جانب إجراء مناورات بحرية مشتركة مع الدورية التونسية “سيفاكس”، وفقا لما أكّدت قيادة العمليات البحرية الفرنسية. كما أُتيح للبحارين من كلا الجانبين القيام بزيارات متبادلة بين أطقم السفن، ما أسهم في تبادل الخبرات والمعارف وتعزيز روح العمل المشترك.
وصرّحت جهات مسؤولة عن العملية أن هذه الأنشطة تأتي في إطار تعزيز الجاهزية والاستجابة المشتركة للتحديات البحرية وحماية الممرات البحرية. كما تمثل جزءاً من الاتفاقيات الثنائية التي تركز على تطوير العمليات المشتركة وتبادل الخبرات التقنية والتكنولوجية بين القوات البحرية لكلا البلدين.
يُذكر أن ميناء حلق الوادي يُعد من أبرز الموانئ التونسية الاستراتيجية، وغالباً ما يشهد هذا النوع من التمارين مع شركاء دوليين بهدف رفع كفاءة العناصر البحرية وتطوير منظومة العمل الأمني في البحر المتوسط.
ويؤكد المراقبون أن استمرار مثل هذه التمارين من شأنه أن يوطد العلاقات التونسية الفرنسية ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
