جلسة جديدة في محاكمة «قضية التآمر» وصدور الحكم الاستئنافي اليوم
شهدت اليوم المحكمة النظر في القضية المثيرة للجدل والمعروفة إعلامياً بـ «قضية التآمر على أمن الدولة» بمشاركة عدد من المتهمين البارزين من بينهم نور الدين بوطار، المدير العام لإذاعة موزاييك إف إم.
وقد أكدت المحامية دليلة بن مبارك مصدق أنه تم رفع الجلسة بعد استجواب مطول أجراه القاضي مع نور الدين بوطار، حيث استمر الاستماع له لأكثر من ثلاثين دقيقة. دار النقاش حول طريقة إدارة المؤسسة الإعلامية وعلاقاتها بمختلف الأطراف، ما يدل على تركيز المحكمة على الجوانب المهنية والمؤسسية في القضية.
من اللافت أن المحاكمة جرت دون مرافعات إضافية من قبل هيئة الدفاع، ومن المنتظر أن تصدر المحكمة حكمها في الطور الاستئنافي في وقت لاحق من اليوم. وكان بوطار قد أبدى تعاوناً كاملاً مع القضاء، حيث أجاب عن جميع الأسئلة المتعلقة بكيفية سير العمل داخل الإذاعة، بالإضافة إلى علاقاته المهنية ضمن قطاع الإعلام.
تجدر الإشارة إلى أن هذه القضية أثارت الكثير من الاهتمام في الأوساط القانونية والإعلامية، نظراً لتأثيرها على مشهد الحريات وواقع الإعلام في تونس. ويراقب المتابعون نتائجها لما قد تمثله من سابقة في التعامل مع قضايا أمن الدولة والحرية الصحفية على حد سواء.
وينتظر الجميع ما ستصدره المحكمة اليوم من حكم، وسط حالة ترقب من قبل المعنيين بالشأن العام وقطاع الصحافة. وتعد هذه الجلسة محطة مهمة في مسار القضية التي استحوذت على اهتمام واسع في الشارع التونسي، خاصة مع مشاركة أسماء بارزة فيها وارتباطها بوسيلة إعلامية كبرى كإذاعة موزاييك إف إم.
