حركة النهضة تدعو لإطلاق سراح الغنوشي وتؤكد أهمية المصالحة الوطنية
دعت حركة النهضة في بيان أصدرته إلى الإفراج الفوري عن رئيسها و الرئيس الأسبق للبرلمان التونسي، راشد الغنوشي، معتبرة أن استمرار احتجازه يُعد إخلالاً بمبادئ القانون وحقوق الإنسان، وهو ما يتنافى مع القيم التي تأسس عليها النظام الديمقراطي في تونس.
وأكدت الحركة أن مواصلة اعتقال الغنوشي الذي يبلغ من العمر 84 عاماً يشكل سابقة خطيرة ويبعث برسائل سلبية للرأي العام الوطني والدولي بشأن وضع الحقوق والحريات في البلاد. وأشارت إلى أن تونس تمر بمرحلة دقيقة تتطلب من الجميع التحلي بالحكمة ونبذ الخلافات والصراعات السياسية والانتصار للحوار كخيار رئيسي.
وأضافت النهضة في بيانها أنه لا سبيل لخروج تونس من أزمتها الراهنة إلا من خلال صياغة مصالحة وطنية شاملة تعزز الثقة بين مختلف القوى الوطنية وتحافظ على وحدة الصف التونسي في مواجهة مختلف التحديات الداخلية والخارجية. ودعت كل مكونات المجتمع التونسي إلى تغليب المصلحة العليا للوطن والبناء على القواسم المشتركة، مشددة على ضرورة احترام سلطة القضاء وصيانة استقلاليته.
وفي الختام، طالبت الحركة السلطات التونسية بالإفراج فوراً عن الغنوشي وكافة المعتقلين السياسيين، مؤكدة أن الكف عن تقييد الحريات السياسية يمثل مدخلاً أساسياً لاستقرار البلاد وفتح أفق جديد نحو التنمية والعدالة الاجتماعية. كما أعربت عن أملها في أن تفضي التحولات الجارية إلى إعادة الاعتبار للديمقراطية والحوار الوطني الحقيقي في تونس.
