عادل زهمول يستنكر الاعتداء الأخير على الصحبي بكار ويحذر من عواقب التحريض الإعلامي
عبّر الحكم الرياضي السابق، عادل زهمول، عن استيائه الشديد إزاء الاعتداء الذي تعرّض له الصحبي بكار، حيث نشر تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي يعبّر فيها عن تضامنه مع صديقه وتنديده بهذا الفعل الذي وصفه بأنه نتاج موجة تحريض مفتعلة من قبل بعض الجهات.
وأشار زهمول إلى أن ما حدث لبكار لم يكن حدثاً معزولاً، بل كان نتيجة لخطابات تحريضية عمدت أطراف، وصفها بفاقدي الضمير والمسؤولية، إلى بثها في الرأي العام، مما أدى إلى خلق حالة من التوتر والانقسام وشجع على السلوكيات العنيفة. وقال زهمول إن مسؤولية ما جرى لا تقع فقط على من ارتكبوا الاعتداء، بل تمتد أيضاً إلى من حرّض وساهم في ترويج معلومات مضللة دفعت الأمور إلى نقطة خطرة.
وأكد الحكم السابق أن القانون التونسي واضح وصارم حيال الاعتداء على الأشخاص، مشدداً على ضرورة محاسبة كل من يقف وراء هذه الأعمال، سواء المنفذين أو المحرّضين. كما دعا زهمول إلى التحلي بالحكمة والابتعاد عن الخطابات التي تشجع على زرع الفتنة والكراهية بين أفراد المجتمع، مذكرًا أن الرياضة يفترض أن تكون مساحة للتنافس النزيه والتسامح وليس مكاناً لنشر الأحقاد.
وفي ختام رسالته، توجّه عادل زهمول بنداء إلى مختلف الفاعلين في الحقل الرياضي والإعلامي إلى الالتزام بقيم الاحترام المتبادل وتغليب صوت العقل، محذرًا من أن تكرار مثل هذه الأحداث قد يؤدي إلى نتائج لا تُحمد عقباها في المجتمع الرياضي بل وفي المجتمع التونسي عموماً. وأشار أيضاً إلى أهمية دور الإعلام في الحد من ظاهرة العنف عبر تقديم تغطيات موضوعية ومسؤولة، وتفادي الوقوع في فخ الإثارة والتضليل.
ولم يفت زهمول في تدوينته دعوة السلطات إلى اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية الأشخاص المستهدفين، مؤكدًا أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها حتى يُطمأن الجميع أن دولة القانون سيدة الموقف.
