عادل زهمول يستنكر الهجوم على الصحبي بكار ويطالب بمحاسبة المحرضين
عبّر الحكم السابق عادل زهمول عن استنكاره الشديد لحادثة الاعتداء التي تعرض لها زميله وصديقه الصحبي بكار يوم أمس، مؤكداً أن ما حدث يُعد نتيجة حتمية لخطابات التحريض والتضليل المنتشرة في الآونة الأخيرة.
وفي تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أوضح زهمول أن هناك أطرافاً وصفها «بالمفتقدة للشرف والمسؤولية» لعبت دوراً أساسياً في شحن الأجواء وتأجيج الرأي العام من خلال نشر الشائعات والمعلومات المضللة، مما أدى إلى ما وصفه بـ «منعطف خطير يهدد استقرار الساحة الرياضية والاجتماعية».
وأكد زهمول أن المنظومة القانونية واضحة وصارمة تجاه مثل هذه التجاوزات، حيث تسمح بمحاسبة كل من يثبت تورطه في التحريض أو المشاركة في أعمال العنف. ودعا السلطات المعنية إلى تطبيق القانون بحزم وردع كل من يثبت إساءته لاستقرار البلاد وسلامة مواطنيها، مشدداً على ضرورة التصدي لكل أشكال التحريض حفاظاً على قيم العدل والاحترام التي يفترض أن تسود في المجتمع الرياضي.
واعتبر زهمول أن ما أصاب الصحبي بكار لا يمسه كشخص فقط، بل يمس كل من يحمل رسالة النزاهة والشفافية داخل المشهد الرياضي، متمنياً له الشفاء العاجل ومطالباً الجميع بالتحلي بروح المسؤولية وعدم الانجرار وراء الحملات المغرضة التي لا تخدم سوى زعزعة الأمن والاستقرار.
وختم زهمول تدوينته بتجديد تضامنه الكامل مع الصحبي بكار وكل من يتعرض للظلم أو التشويه، داعياً الجميع إلى توخي الموضوعية والابتعاد عن الإثارة المفرطة، والالتزام بروح القانون والأخلاق الرياضية.
