عودة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات لمواصلة أنشطتها بعد توقف مؤقت

أعلنت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات اليوم الثلاثاء، عن عودتها لاستئناف نشاطها بعد توقف دام شهرًا كاملًا، مشددة على التزامها بالدفاع عن حقوق النساء ودعم قضاياهن في المجتمع التونسي. وأتت هذه العودة في وقت تستعد فيه الجمعية لإطلاق فعاليات الحملة السنوية “16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة”، بالإضافة إلى التأكيد على مشاركتها في المسيرة المقررة يوم السبت المقبل وسط العاصمة التونسية.

وأشارت فتحية السعيدي، عضوة الهيئة المديرة للجمعية، إلى أن العمل النسوي والنشاط المدني يشكلان جزءًا لا يتجزأ من الحراك الاجتماعي، مشددة على أن للنساء الحق في الانخراط في الشأن العام والدفاع عن مطالبهن. كما أكدت السعيدي أن الجمعية ستظل قوة اقتراح ونضال من أجل تمكين النساء ومناهضة كل أشكال التمييز والعنف التي يتعرضن لها.

وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية كانت قد أوقفت أنشطتها قبل شهر بسبب ظروف تنظيمية، قبل أن تعلن اليوم عن استئناف برامجها ومبادراتها المعتادة، والتي اعتبرت دوماً منصة للدفاع عن المساواة والحريات الفردية في تونس.

ومن المنتظر أن تنظم الجمعية سلسلة من التظاهرات والندوات في إطار الحملة الدولية التي تهدف إلى تسليط الضوء على قضايا العنف ضد المرأة، والعمل على رفع وعي المجتمع بضرورة إنهاء كل أشكال الانتهاكات التي تتعرض لها النساء، خاصة في ظل التحديات التي تعرفها تونس حاليًا.

وفي الختام، شددت الجمعية على تمسكها برسالتها التقدمية، داعية مختلف مكونات المجتمع إلى المشاركة الفعالة في الحملة المرتقبة ودعم جهود منظمات المجتمع المدني لتعزيز حقوق النساء وحمايتهن من العنف والتمييز.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *