مقتل بائع سمك في صفاقس: تفاصيل جديدة حول جريمة هزت المدينة
شهدت إحدى الأحياء الشعبية بمدينة صفاقس ليلة الأحد 29 مارس 2026 حادثة مأساوية هزت مشاعر الأهالي، حيث لقي شاب يعمل بائع سمك مصرعه إثر شجار تطور إلى جريمة قتل بشعة.
وفق شهود عيان ومصادر أمنية، فإن الضحية يُدعى أيمن البحري، متزوج وأب لطفلة صغيرة، كان يمارس عمله المعتاد في سوق الأسماك. وأثناء تواجده بالقرب من المحلّ، نشب خلاف حاد بينه وبين شاب آخر خرج مؤخرًا من السجن بعد قضائه عقوبة طويلة تجاوزت التسع سنوات.
التطوّر الخطير للخلاف بين الطرفين نتج عنه لجوء الجاني إلى استخدام “شاقور” (فأس صغير) حيث سدّد طعنة قاتلة إلى الضحية، ما أدى إلى وفاته على عين المكان، وسط حالة من الذهول والحزن الشديدين في صفوف المارة وسكان الحي المجاور.
المعلومات الأولية تشير إلى أن الجاني كان في حالة سكر شديد لحظة وقوع الجريمة، وقد أضحت الواقعة حديث الشارع في صفاقس لما تميزت به من عنف ووحشية، خاصةً وأن الضحية معروف بسمعته الطيبة وعلاقاته الجيدة مع الجيران والحرفاء.
السلطات الأمنية تحركت بسرعة إلى مكان الجريمة، حيث تم القبض على المشتبه به وجرى فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الحادثة، والاستماع إلى أقوال الشهود وكل المتواجدين بالمكان حينها. كما تواصل الجهات المختصة جمع البيانات والمعطيات حول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى اندلاع الشجار وما إذا كانت هناك دوافع أخرى غير الظاهرة للعيان.
وقد خلفت جريمة القتل هذه موجة عارمة من الحزن والأسى في صفوف عائلة الضحية وأصدقائه وجيرانه، حيث عبروا عن صدمتهم العميقة من الطريقة التي فقد بها أيمن حياته، مطالبين بالعدالة وتنفيذ القانون بكل صرامة على الجاني.
ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة كافة ظروف وملابسات الجريمة، في انتظار ما ستُسفر عنه التحريات من نتائج حول الدوافع والخلفيات الحقيقية لهذه الجريمة المروعة.
