ندوة دولية في العاصمة لإبراز إسهامات المرأة في مواجهة التطرف والإرهاب
في إطار الشراكة بين وزارة الداخلية ومنظمة الإنتربول، تستضيف العاصمة ندوة دولية بارزة ابتداءً من 23 إلى 26 سبتمبر 2025، حيث تهدف هذه الفعالية إلى تسليط الضوء على أهمية دمج المرأة في استراتيجيات مكافحة الإرهاب في الدول العربية.
سيجمع الحدث نخبة من الخبراء والمسؤولين الأمنيين من مختلف البلدان لمناقشة تجاربهم وأفضل الممارسات في مجال مكافحة التطرف، مع التركيز على الدور المحوري الذي تؤديه النساء في عمليات الأمن الوطني والدولي. وستتضمن الجلسات حلقات نقاشية حول تعزيز كفاءة المرأة في الحقول الأمنية، وتمكينها من المشاركة الفعّالة في التصدي للتهديدات الإرهابية.
وأكد منظمو الندوة على أن إشراك المرأة في العمليات الأمنية والخطط الوقائية ليس فقط ضرورة اجتماعية، بل بات مطلباً ملحاً في مواجهة أشكال العنف والتطرف المتزايدين. وأشاروا إلى أن اتساع مشاركة النساء ضمن الأجهزة الأمنية يسهم في تنويع أساليب المواجهة ورفع فاعلية الاستجابة للظواهر الإجرامية.
كما يتطرق اللقاء إلى توسيع الشبكات المهنية بين النساء العاملات في قطاعي الأمن والشرطة، وتعزيز تبادل الخبرات والتدريب، بما يعزز القدرة على مواجهة الإرهاب العابر للحدود وآليات التجنيد الإلكتروني. وستحظى المشاركات بفرصة تبادل الخبرات والتعرف على أحدث أدوات التكنولوجيا والمناهج الحديثة في دعم المرأة القيادية داخل المؤسسات الأمنية.
يُتوقع أن تفضي هذه الندوة إلى توصيات عملية تهدف إلى دعم وجود المرأة كعنصر فاعل ومؤثر في وضع ومتابعة تنفيذ السياسات الأمنية في العالم العربي، مع التركيز على أهمية التعليم والتكوين المهني وتوفير بيئة عمل آمنة وداعمة للنساء المتخصصات في هذا المجال الحيوي.
