وزارة النقل تلوح باسترجاع مطار النفيضة في 2047 وخطة لربطه بسكة حديدية مع تونس قرطاج

أكدت وزارة النقل التونسية في ردها على سؤال كتابي من أحد نواب البرلمان إمكانية استرجاع تسيير مطار النفيضة الحمامات الدولي بعد انتهاء عقد الامتياز الحالي في سنة 2047. ويشمل هذا التوجه مستقبلاً مشروع ربط المطار بخط قطار فائق السرعة يصل إلى مطار تونس قرطاج الدولي، في إطار استراتيجية تهدف إلى دعم البنية التحتية للمطارات الوطنية وتعزيز قدرتها على استيعاب النمو المتسارع في حركة النقل الجوي.

وكان مطار النفيضة-الحمامات الدولي قد أُنجز بغاية تخفيف الضغط على مطار تونس قرطاج الدولي وتحفيز التنمية الاقتصادية والسياحية بمنطقة الوطن القبلي والساحل، وتم تسييره بموجب عقد امتياز طويل الأمد مع مجموعة أجنبية متخصصة. وذكرت وزارة النقل أن العقد الحالي يمتد إلى غاية عام 2047، ومن ثم توجد إمكانية كاملة لإعادة استلام الدولة الإشراف المباشر على المطار بعد مراجعة الوضعيات التعاقدية والجدوى الاقتصادية.

وترى الوزارة أن فكرة ربط مطاري النفيضة وتونس قرطاج بشبكة قطارات سريعة ستوفر حلولاً عملية لتحسين ربط المناطق السياحية الرئيسية بالعاصمة والمطارات الدولية، كما تساهم في تسهيل حركة الركاب وتعزيز الربط اللوجستي دعماً للحركة التجارية. هذا المشروع، عند تنفيذه، سيحد بشكل كبير من الاكتظاظ ويخلق توازناً في توزيع الرحلات الجوية بين المطارين، خاصة مع توسعة مرتقبة لمطار تونس قرطاج وزيادة عدد المسافرين المتوقع في السنوات القادمة.

وتعمل الوزارة حالياً على دراسة خيارات تهم تطوير قدرات المطارات ودعم تنافسيتها مع الأخذ بعين الاعتبار الشراكات والتجارب السابقة والبحث عن أفضل السبل لدمج التقنيات الحديثة في مجال النقل الجوي والسككي بما يعزز موقع تونس كمحور إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.

وفي انتظار حلول سنة 2047، تبقى خطط تطوير المطارات أولوية في استراتيجية النقل الوطني لضمان استمرارية الخدمات وتحسين مستوى استقبال المسافرين تماشياً مع المعايير الدولية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *