الحزب الدستوري الحر يؤكد وحدته ويدعم رئيسته قبيل مؤتمر الحزب المقبل
في بيان صادر عن لجنته المركزية الموسعة يوم الأحد 20 سبتمبر 2026، أعلن الحزب الدستوري الحر عن تمسّكه الكامل برئاسة عبير موسي للحزب، مع تأكيده على جميع القرارات التي اتخذتها القيادة خلال فترة احتجازها، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد المؤتمر الوطني المنتظر للحزب بعنوان “مؤتمر الوفاء”، والمقرر عقده يومي 3 و4 أكتوبر 2026.
وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع موسع للجنة المركزية انعقد بمقر الحزب الرئيسي بحضور شخصي وعن بعد لأعضاء الحزب من مختلف أنحاء البلاد. أكد خلاله المشاركون وحدة صف الحزب حول رئيسته وقيادته التنفيذية، وشددوا على أهمية مواصلة المسار الذي اختارته القيادة الحالية رغم التحديات السياسية التي يواجهها الحزب.
وقد أثار غياب رئيسة الحزب عبير موسي المتواصلة منذ فترة بسبب احتجازها، جدلاً داخل الأوساط السياسية، كما حاولت بعض الأطراف الضغط على القيادة من أجل تغيير توجه الحزب، غير أن الأصوات المهيمنة داخل الحزب أجمعت على ضرورة احترام الشرعية المنبثقة عن الانتخابات الداخلية والقرارات التأديبية التي أصدرتها القيادة.
أكد أعضاء اللجنة المركزية أن انعقاد “مؤتمر الوفاء” سيمثّل محطة هامة لإعادة التأكيد على المبادئ والخطوط الكبرى للحزب، وتحديد خطة العمل للفترة القادمة، كما سيعيد تفعيل الهياكل السياسية والتنظيمية للحزب.
يُذكر أنّ الحزب الدستوري الحر يعتبر من بين القوى السياسية البارزة في تونس، وقد شكّل خلال السنوات الأخيرة معارضة قوية تجاه بعض السياسات الحكومية وتعهد بالدفاع عن مبادئه رغم المتغيرات. ويرى مراقبون أن تمسّك قواعد الحزب بقيادته ورئيسته يمكن أن يساهم في تعزيز موقع الحزب انتخابياً وتنظيمياً مع اقتراب الاستحقاقات السياسية القادمة.
