تونس وكندا تعززان تعاونهما في مجال الطيران: تسهيلات جديدة للشحن الجوي والرحلات المنتظمة
أعلنت السلطات التونسية والكندية مؤخرًا عن التوصل إلى اتفاق موسع يهدف إلى تعزيز روابط النقل الجوي بين البلدين، في خطوة من شأنها دعم التبادل التجاري والسياحي وتقديم فرص أكبر لشركات الطيران والمستفيدين من خدمات الشحن الجوي.
وبموجب هذا الاتفاق الجديد، أصبح بإمكان شركات الطيران من كلا البلدين تسيير ما يصل إلى سبع رحلات ركاب أسبوعيًا، مقابل أربع رحلات فقط كان مسموحًا بها في السابق، مما يسمح بزيادة الحركة الجوية وتوفير خيارات أكثر للمسافرين.
وأبرز ما تميز به الاتفاق هو إلغاء القيود المفروضة على رحلات الشحن الجوي بين تونس وكندا، حيث تم منح حقوق غير محدودة لتشغيل رحلات الشحن بين الجانبين. وستمكن هذه الخطوة شركات الطيران المتخصصة في الشحن من الاستفادة بحرية أكبر في نقل البضائع والسلع، بما يتماشى مع الاحتياجات التجارية المتزايدة بين البلدين.
ويأتي هذا التطور في سياق الجهود المبذولة من قبل الجانبين لتسهيل النقل الجوي وتعزيز العلاقات الاقتصادية، إذ يتوقع أن يسهم رفع سقف الرحلات وتحرير الشحن الجوي في دعم الحركة التجارية وتنشيط قطاعات السياحة والاستثمار، بالإضافة إلى تحسين فرص التعاون بين الشركات اللوجستية وشركات الطيران التونسية والكندية.
ويؤمل أن ينعكس هذا الاتفاق بشكل إيجابي على مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين والمصدرين والمستوردين، فضلاً عن تعزيز حضور البلدين ضمن الأسواق العالمية كمحاور رئيسية في حركة الشحن الجوي.
جدير بالذكر أن تونس وكندا ترتبطان بعلاقات تعاون متينة في مجالات عدة، ويشكل هذا الاتفاق محطة جديدة لتعزيز علاقتهما الاقتصادية وتسهيل التواصل بين شعبي البلدين.
