توضيحات حول آلية قبول المتقدمين للاستفادة من قرض الشرف ابتداءً من أكتوبر
أكد الخبير المصرفي قيس الفقيه أن تاريخ المتقدمين مع القروض، سواء كان لديهم قرض جارٍ أو سبق لهم الحصول على قروض سابقة، لا يعد عائقاً أمام انتفاعهم بقرض الشرف، والذي يبدأ العمل به في شهر أكتوبر المقبل.
وبين الفقيه أن البنوك والمؤسسات المالية تعتبر وجود سجل سابق أو قرض حالي للمترشح أحد العوامل التي تعطيه أولوية وأفضلية في دراسة ملفه، موضحًا أن هذه المسألة يمكن أن تعزز من فرص القبول، حيث تشير إلى وجود التزام مسبق من المتقدم في تعاملاته البنكية.
وأوضح أن مراجعة الجهات المانحة لقروض الشرف تستهدف التأكد من الجدية والقدرة على الوفاء بالالتزامات المالية، ولهذا فإن أصحاب السجلات البنكية الجيدة سيحظون بإمكانية أكبر للانتفاع بهذا النوع من التمويل.
وأضاف الفقيه أن الهدف من إتاحة قرض الشرف هو توفير مساعدة مالية بشروط تيسيرية لدعم المشاريع الصغرى، خاصة لفائدة أصحاب المبادرات من الشباب والعاطلين عن العمل.
ومن بين الشروط الأساسية للانتفاع بقرض الشرف:
• تقديم ملف متكامل يبرز فكرة المشروع ومدى جدواه الاقتصادية.
• إثبات القدرة على إدارة المشروع وتنفيذه.
• عدم وجود تعثرات أو إخلالات كبيرة في السجل البنكي للمتقدم.
ويشير مختصون إلى أن هذه الضوابط تهدف إلى تشجيع من يمتلكون أفكارًا جادة وإرادة فعلية للانخراط في سوق العمل، مؤكدين أن “سجل المتقدم” مع البنوك يلعب دورًا إيجابيًا في عملية دراسة الملفات، عكس ما يعتقده البعض عن كونه عائقًا.
يجدر التذكير بأن أبواب الترشح لقرض الشرف ستفتح ابتداءً من شهر أكتوبر المقبل، وسيتم الاعتماد على منهج شفاف في دراسة الملفات وتحديد المستفيدين النهائيين حرصًا على توجيه التمويل للفئات الأكثر استحقاقًا. ومن المتوقع أن يسهم هذا الإجراء في دعم آليات خلق فرص الشغل وتعزيز التنمية المحلية.
