العريبي: عبير موسي ستواصل قيادة الحزب الدستوري الحر رغم الجدل السياسي
عقب الجدل الذي أثاره البيان الأخير الصادر عن الديوان السياسي للحزب الدستوري الحر حول ما أُطلق عليه «الإقصاء السياسي» لرئيسة الحزب عبير موسي، خرج الأستاذ نافع العريبي، المحامي وعضو هيئة الدفاع عن عبير موسي، بتدوينة مساء يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 ليضع النقاط على الحروف بشأن هذا الملف.
العريبي أكد في تدوينته أن مضمون البيان الأخير للحزب وما تضمنه من إشارات إلى «الإقصاء»، لا يمسّ من شرعية أو مكانة عبير موسي على رأس الحزب، مهما كان مآل التعقيب والإجراءات القانونية المرتبطة بالمؤتمر الوطني للحزب المزمع عقده يومي 3 و 4 أكتوبر القادم.
وأوضح العريبي أن المحاولات التي تهدف إلى التشكيك في موقع موسي داخل الحزب أو التشويش على سير المؤتمر لا أساس لها من الصحة، مشيراً إلى أن صراع بعض الأطراف مع القيادة الحالية لن يغير من الواقع التنظيمي للحزب أو من التوجهات التي رسمتها موسي منذ توليها قيادة الدستوري الحر.
وبخصوص المؤتمر الوطني، شدد العريبي على أن كافة الاستعدادات التنظيمية والقانونية جارية على قدم وساق وأن جميع الهياكل الحزبية متضامنة مع رئاسة الحزب للحفاظ على وحدة الصف والأهداف المرسومة، مؤكداً أن موسي ستقود الحزب خلال المرحلة المقبلة مهما كانت نتائج الاجراءات القانونية ذات الصلة أو التعقيبات المقدمة.
وتشهد الساحة السياسية في تونس في الفترة الأخيرة تصاعداً في حدة التوترات داخل الأحزاب على خلفية المؤتمرات الداخلية ومحاولات الإصلاح أو التغيير في هياكل القيادة، إلا أن قيادة الدستوري الحر تظهر تماسكاً في صفوفها، حسب تصريحات العريبي وآراء بعض المراقبين.
وفي ختام تدوينته، دعا نافع العريبي مناضلي وأنصار الحزب إلى الالتفاف حول قيادتهم وعدم الانجراف وراء محاولات التشويش أو بث البلبلة، مجدداً تمسكه بأن عبير موسي ستظل على رأس الحزب الوطني الحر في ظل المرحلة القادمة، في انتظار التقدم بالمؤتمر الوطني المنتظر أوائل أكتوبر.
