حمزة العياري يستأنف نشاطه في السوق المركزية بعد حل مشكلة نصبة القوارص
أعلن حمزة العياري، بائع القوارص المعروف في السوق المركزية بالعاصمة، عن استئنافه العمل بعد انتهاء الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول الديكور الخاص بنصبته الشهيرة. جاء ذلك في منشور شاركه مساء الجمعة على منصته في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عن ارتياحه لما آلت إليه الأمور وشكر جميع من دعمه ووقف بجانبه خلال الأزمة.
وكانت قضية ديكور نصبة حمزة العياري قد أثارت تفاعلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تداول أخبار عن إمكانية منعه من مواصلة نشاطه بسبب بعض الشروط المتعلقة بتنظيم الفضاء العام داخل السوق. وأثمرت الجهود الجماعية، المتمثلة في دعم أصدقائه وزبائنه وبعض نشطاء المجتمع المدني، عن التوصل إلى حل يُرضي جميع الأطراف، مما مكّن حمزة من استرجاع مكانه واستئناف عمله كالمعتاد.
وفي تصريحاته لمتابعيه على صفحته، عبّر العياري عن سعادته بقوله: «الحمد لله، انتهت هذه المشكلة وغدًا أعود إلى نصبة القوارص وسط السوق وأستأنف العمل ككل يوم. أشكر كل من وقف معي وساندني». وأضاف أن التجربة كانت فرصة لاكتشاف حجم المحبة التي يكنها له المارة وزبائنه اليوميين، موضحاً أنه حريص دائمًا على الالتزام بقوانين وتنظيمات السوق لتقديم أفضل خدمة لزائريه.
وقد أثار موقف العياري تعاطفًا كبيرًا من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن حرفة بيع القوارص تمثل جزءًا من ذاكرة المدينة وتراثها الحي، وأن دعم أصحاب الحرف التقليدية ضروري لصون الموروث الثقافي وتشجيع المبادرة الفردية.
بهذا التطور الإيجابي، يعود حمزة العياري لنشاطه المعتاد في السوق المركزية، ليستقبل زبائنه بمعنويات مرتفعة، ويواصل تقديم القوارص بنكهاتها الأصيلة، في مشهد يختزل أجواء الحياة اليومية بتونس العاصمة ويرسخ المكانة الخاصة لأصحاب الحرف في وجدان المجتمع المحلي.
