مبادرة إنسانية للكتيبة التونسية في بامباري تدعم تعليم الأطفال بجمهورية إفريقيا الوسطى
شهدت مدينة بامباري في جمهورية إفريقيا الوسطى مبادرة إنسانية مميزة نفذتها الكتيبة التونسية العاملة ضمن قوات بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في المنطقة. حيث استفاد 150 تلميذاً وتلميذة من توزيع مستلزمات مدرسية أساسية ساهمت في تشجيعهم على مواصلة تعليمهم وتخفيف أعباء أسرهم بمستهل الموسم الدراسي الجديد.
تأتي هذه المبادرة في إطار التزام الوحدات التونسية المنتشرة بالبلاد بدعم السلام والتنمية المجتمعية، وتفعيل الدور الإيجابي للبعثات العسكرية خارج المهام الأمنية التقليدية. وتم تنظيم هذا النشاط بالتزامن مع اليوم الدولي للسلام الذي يصادف 21 سبتمبر من كل عام، بهدف تعزيز التضامن مع المجتمعات المحلية وترسيخ قيم التعاون والعيش المشترك.
خلال الحفل، عبّر ممثلو الكتيبة التونسية عن سعادتهم بإدخال البهجة إلى قلوب التلاميذ وأسرهم من خلال توفير الحقائب المدرسية والقرطاسية واللوازم الأساسية للدراسة. كما عبر أولياء الأمور والمسؤولون التربويون عن تقديرهم للدور الإنساني الذي تقوم به تونس في إفريقيا الوسطى، معتبرين أن هذه الخطوة تساهم فعليا في تمكين الأطفال من حقهم في التعليم، وتعزيز الروابط بين الشعبين.
وإلى جانب الواجبات العسكرية وحفظ الأمن، تسعى الكتيبة التونسية دائماً إلى تعزيز علاقاتها مع السكان المحليين من خلال تقديم الدعم الإنساني والرعاية الصحية، والمشاركة في مختلف المبادرات الاجتماعية التي تساهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال الشابة في جمهورية إفريقيا الوسطى.
يذكر أن المشاركة التونسية في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في إفريقيا الوسطى (MINUSCA)، تحظى بتقدير دولي واسع نظراً لفاعلية عناصرها في دمج العمل الأمني بالجهود المدنية والإنسانية لمساعدة المجتمعات المحلية في التحول نحو السلام الدائم.
