لم شمل سارة محسني بعائلتها بعد احتجازها في روسيا ووالدتها تتعهد بكشف المستور
عاشت عائلة محسني في تونس شهورًا من الترقب والقلق قبل أن تعانق ابنتهم سارة مرة أخرى، بعد تجربة قاسية عاشتها في روسيا انتهت أخيرًا بعودتها إلى أرض الوطن. قصة سارة البالغة من العمر عشرين عامًا، التي كانت تتابع دراستها في جامعة روسية، تحولت إلى قضية رأي عام شغلت التونسيين وتصدرت وسائل الإعلام إثر اعتقالها لأسباب لم تُكشف تفاصيلها بالكامل.
وقد جاء الإفراج عن سارة وعودتها في ظل تضامن واسع من الجالية التونسية ودعم رسمي من السلطات التي حرصت على متابعة حالتها والتدخل لدى الجهات الروسية لمعرفة ملابسات اعتقالها وضمان معاملتها القانونية. ووسط استقبال عائلي مؤثر في مطار تونس، لم تخف والدة سارة مشاعر الفرح بعودة ابنتها، لكنها في الوقت ذاته أكدت عزمها على كشف ما تعتبره حقائق هامة حول ظروف احتجاز سارة وما رافق ذلك من تطورات وغموض.
وأكدت والدة سارة في تصريحات للصحافة المحلية أن ابنتها تعرضت لصعوبات كثيرة أثناء فترة احتجازها، وظلت تتلقى الدعم من العائلة والجهات المعنية حتى تحقّق الإفراج عنها. وأشارت إلى أنها ستكشف قريبًا مجموعة من المعلومات حول ما حدث، داعية إلى ضرورة الاهتمام أكثر بأوضاع الطلبة التونسيين في الخارج وتوفير الحماية لهم.
بدورها، لم تقدم سارة حتى الآن تفاصيل حول الواقعة، مكتفية بالتعبير عن امتنانها لمن ساندها خلال الأزمة التي مرت بها. وتبقى القصة مفتوحة على تطورات جديدة، خاصة بعدما تعهّدت والدتها بإلقاء الضوء على بعض الحقائق المخفية، في وقت يطالب فيه الرأي العام المحلي بالإجابة عن أسئلة ما زالت تثير حيرته بشأن ملابسات توقيف الطالبة الشابة في روسيا.
