نهاية رحلة صيد تونسية مثيرة للجدل بعد أيام من التعطل قرب السواحل الإيطالية
بعد رحلة صيد عادية تحولت إلى مغامرة عصيبة، اختتمت قصة مركب الصيد التونسي الذي ظل معلقًا قبالة السواحل الإيطالية لعدة أيام نهاية هادئة مساء الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026. بدأت القصة عندما تعطّل المركب التونسي في عرض البحر، وعلى الرغم من التكرار المستمر لعروض المساعدة من جهات الإنقاذ، أصر طاقم المركب على عدم العودة إلى اليابسة وظل متمسكًا بالبقاء في المياه الإقليمية.
ظلت السلطات التونسية تتابع الوضع عن كثب بالتعاون مع السلطات الإيطالية لتأمين سلامة الصيادين والتوصل إلى حل سريع وآمن. وبعد مفاوضات وتنسيق مكثف بين الجانبين، تقرر إرسال جرار بحري إيطالي خاص من ميناء قريب لجر المركب المعطل. تم تنفيذ العملية بهدوء ونجاح، حيث تم قطر المركب إلى ميناء “كييزا” الإيطالي ليصل هناك قرابة الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي.
مصادر مطلعة أكدت أن هذا النوع من الحوادث يتطلّب تنسيقًا دقيقًا بين الجهات المعنية، للحفاظ على سلامة الأرواح وتجنب الأضرار المادية. وقد لاقت العملية إشادة من متابعين للشأن البحري بسبب تعاون الجانب التونسي والإيطالي وسرعة نجدة الصيادين.
هذا ويبقى الحادث تذكيرًا جديدًا بالتحديات التي يواجهها الصيادون في رحلاتهم اليومية في البحر المتوسط، وأهمية وضع إجراءات مشتركة بين البلدان المطلة على هذا البحر لضمان الاستجابة الفورية لأي أزمة مشابهة مستقبلًا.
