المسدي تحذر من انتشار نوع جديد من الحبوب المخدرة يحمل اسم “بن علي” بين الشباب التونسي
أعربت النائبة في البرلمان التونسي، فاطمة المسدي، عن قلقها الشديد إزاء ظهور نوع جديد من الحبوب المخدرة الذي يحمل اسم “بن علي” وانتشاره بين أوساط الشباب في تونس، مشيرة إلى أنه يمثل تهديدًا متزايدًا على الصحة العامة والأمن المجتمعي.
وفي تدوينة نشرتها عبر صفحتها الرسمية، حذرت المسدي من تحول ملحوظ في سوق المخدرات المحلية، لافتة إلى أن تركيز الدولة وجهودها الأمنية ينصب بشكل أساسي على مكافحة مادة “الزطلة” (القنب الهندي)، بينما تشهد موادٌ أشد تأثيرًا مثل الكوكايين والمواد المهلوسة الأخرى، منها الحبوب الجديدة المذكورة، رواجًا متسارعًا في صفوف الشباب.
وذكرت النائبة أن هذه الحبوب تحمل اسم وصورة الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، ما يزيد من إغرائها كمنتج جديد بين المراهقين والشباب الراغبين في تجربة أنواع مختلفة من المخدرات. وأوضحت أن مختصين في مكافحة الإدمان يؤكدون خطورة هذه الأقراص التي يتم تداولها بشكل سري وتتسبب في أضرار بالغة على الصحة النفسية والجسدية لمستهلكيها، فضلا عن إمكانيات دفعها نحو ارتكاب أعمال إجرامية نتيجة التأثيرات العقلية التي تتسبب بها.
ودعت المسدي السلطات الأمنية والصحية إلى ضرورة تكثيف الرقابة على منافذ التهريب والمسالك غير القانونية لتوزيع هذه المواد، والعمل المشترك مع المؤسسات التربوية والأسرة لنشر الوعي بمخاطرها. وشددت على أهمية تطوير برامج التأهيل والدعم للمدمنين وتوفير بيئة علاجية مناسبة تساعدهم على تجاوز الإدمان وتحصين المجتمع ضد تصاعد هذه الظاهرة.
يُشار إلى أن السوق السوداء للمخدرات في تونس تشهد تغيرات سريعة مع إدخال أنواع جديدة من المواد ذات التأثير العالي، مما يفرض تحديات إضافية أمام الجهات المختصة والمهتمين بالصحة العامة. وتبقى دعوة المسدي الأخيرة جرس إنذار لتعزيز اليقظة والحماية المجتمعية في مواجهة خطر تفشي أنواع المخدرات الجديدة.
