سياسة جديدة في فندق المرادي تمنع استقبال الزوار العزاب ابتداءً من أكتوبر 2025
في خطوة مفاجئة لقطاع السياحة في تونس، تم الإعلان عن قرار جديد يتعلق بسياسة الإقامة في فندق “المرادي” الشهير. كشف مسؤولون لدى وكالة السفر الجزائرية “شلال ترافل” أن الفندق قرر عدم قبول حجوزات الأفراد غير المتزوجين، حيث ستقتصر الإقامة ابتداءً من يوم الأحد 5 أكتوبر 2025 فقط على الأزواج أو العائلات.
وعلى الرغم من أن إدارة فندق “المرادي” لم تصدر بعد بيانًا رسميًا لتوضيح خلفيات ودوافع هذا القرار، أكدت مصادر لدى وكالات السفر أن التعليمات الجديدة أصبحت سارية المفعول وستؤثر بشكل مباشر على العملاء الجزائريين وغيرهم الراغبين في قضاء عطلات فردية في هذا الفندق.
يأتي هذا الإجراء في وقت تشهد فيه فنادق ومنتجعات تونس إقبالاً متزايداً من السياح بمختلف فئاتهم، ويطرح تساؤلات عديدة حول تأثير هذا القرار على معدل الإشغال السياحي، خاصة من جانب المسافرين الشباب أو الأفراد. من جهتها، لم تبادر وزارة السياحة التونسية حتى الآن بتقديم تفسير رسمي أو تعليق على السياسات الجديدة للفندق.
ويُذكر أن سياسة الحجز الجديدة ستجبر وكالات الأسفار الجزائرية والتونسية على تعديل برامجها السياحية وعروضها لتفادي إشكالات الحجوزات أو رفض الإقامات، خاصة في العطل والمواسم السياحية، حيث يفضل عدد كبير من الشباب السفر بمفردهم أو مع الأصدقاء.
مع غياب أي توضيح رسمي حتى الآن، يبقى مصير الحجوزات الفردية في مؤسسات فندقية أخرى داخل تونس غير واضح، وينتظر الكثير من المسافرين رد فعل السلطات المسؤولة لمعرفة ما إذا كانت هذه السياسة ستقتصر على سلسلة فنادق “المرادي” فقط أم سيُتبع نهج مماثل من مؤسسات سياحية أخرى في المستقبل.
هذه التطورات المتسارعة سلطت الضوء من جديد على التحديات التنظيمية التي يواجهها القطاع السياحي في المنطقة، ومدى قدرة الفنادق على التوافق مع تطلعات وحقوق جميع الفئات من الزوار بدون استثناء.
