في الذكرى الثالثة عشرة لوفاته: بصمة عزيز ميلاد المتجددة تضيء مستقبل نوفال إير
أحيت شركة الطيران التونسية نوفال إير الذكرى الثالثة عشرة لرحيل مؤسسها الرائد عزيز ميلاد، مجدّدة التزامها بقيم العطاء والرؤية الطموحة التي زرعها في قلب المؤسسة منذ نشأتها. وفي رسالة نشرتها الشركة عبر منصاتها الرسمية، أكدت أنّ إرث الراحل لا يزال حاضراً بقوة بين موظفيها وشركائها، موجهاً خطاهم ومتجدداً في كل مرحلة من مراحل التطور التي تعرفها الشركة.
عزيز ميلاد، المولود في مدينة القيروان سنة 1938، بدأ مسيرته المهنية في قطاعات السياحة والفنادق منذ ستينيات القرن الماضي، حيث خلّف تأثيراً واضحاً في المجالات المرتبطة بسفر التونسيين واكتشافهم للعالم. ويعتبر تأسيسه لشركة نوفال إير إنجازاً مفصلياً في مسيرته الحافلة، إذ مكنت هذه المبادرة القطاع السياحي الوطني من آفاق تطوير جديدة، وعززت من خيارات النقل الجوي في تونس.
ونوهت الشركة في رسالتها بأن الراحل لم يكن مجرد رائد أعمال ناجح فحسب، بل كان أيضاً صاحب رؤية إنسانية تضع الاستدامة والتميّز في صلب أولوياتها، الأمر الذي انعكس بشكل واضح في كل خطوة خطتها الشركة منذ تأسيسها. كما أوضحت نوفال إير أن عزيز ميلاد غرس ثقافة الابتكار والمسؤولية بين العاملين، وهو ما مكنها من الصمود أمام التحديات وتجديد طاقاتها باستمرار.
وفي سياق تذكيرها بجوانب من شخصية مؤسسها، أشارت نوفال إير إلى أن الإرث الذي تركه عزيز ميلاد يتعدى الأرقام والإنجازات، بل يتعلق بقيم العمل والأمل والطموح التي يواصل فريق الشركة حملها. ويستمر اسم عزيز ميلاد اليوم مرادفاً للتميز والرؤية المستقبلية في مجال السياحة التونسية، حيث تلتزم نوفال إير بالحفاظ على العهد والسير قدماً بأفكاره نحو مزيد من الريادة.
تعد هذه المناسبة فرصة للعاملين في الشركة ولمحبي قطاع السفر في تونس وخارجها، لتجديد العهد على مواصلة درب الحداثة والتنمية الذي رسمه عزيز ميلاد، الذي يبقى اسمه مصدر إلهام دائم لكل من يسعى إلى تحقيق الاستمرارية والإبداع في عالم الطيران والسياحة.
