الكاتب عبد العزيز بلخوجة يحث على العمل الجماعي لمواجهة أزمة التلوث في تونس

في مبادرة جريئة أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وجه الكاتب التونسي عبد العزيز بلخوجة نداءً صريحًا إلى أفراد المجتمع التونسي كافة، داعيًا لنشر الوعي البيئي ومواجهة ظاهرة التلوث التي أصبحت تؤرق البلاد. وتركزت رسالة بلخوجة على تحفيز الشخصيات العامة، من فنانين وصحفيين ورياضيين وساسة ومثقفين، لاستخدام منصاتهم وتأثيرهم من أجل إيصال صوت البيئة والمطالبة باتخاذ خطوات عملية للحفاظ على نظافة تونس.

وأشار بلخوجة إلى أن مظاهر تراكم القمامة وانتشار النفايات لم تترك مدينة أو ريفًا أو حتى غابات البلاد دون أثر، ما انعكس سلبًا على صورة تونس وجمال طبيعتها. وحذر من تداعيات استمرار هذا الوضع على الصحة العامة وعلى الموارد الطبيعة والسياحة.

ودعا الكاتب إلى ضرورة تفعيل دور المواطن في الحفاظ على نظافة الفضاءات العامة وتحمل المسؤولية الجماعية تجاه البيئة، مؤكدًا أن تغيير السلوكيات يبدأ من إدراك أهمية البيئة في حياة كل فرد. كما خص بالذكر الشباب والمؤسسات التربوية في غرس قيم الاهتمام بالبيئة وتشجيع المبادرات التطوعية القادرة على العمل الميداني.

كذلك شدد بلخوجة على أهمية تكاتف الجهود بين مختلف الأطراف، من المواطنين العاديين إلى الجهات المسؤولة، لمعالجة أزمة الأوساخ المنتشرة، وناشد البلديات ومنظمات المجتمع المدني لدفع حملات نظافة مستدامة وتعميم الحلول الذكية في التعامل مع النفايات.

واختتم بلخوجة كلمته بتأكيد أن الحفاظ على جمالية تونس مسؤولية الجميع، وأن تجاوز الأزمة يتطلب وعيًا وسلوكًا يوميًا يسعى للنظافة والارتقاء بالمحيط. وتبقى دعوته مفتوحة لكل من تؤرقهم أوضاع البيئة ويرون في التغيير أمرًا ممكنًا ومستحقًا لتونس أفضل.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *