تونس تتسلّم دفعة جديدة من سيارات الإسعاف الأوروبية لتعزيز خدمات الرعاية الصحية
في إطار حرصه على دعم القطاع الصحي التونسي، قدّم الاتحاد الأوروبي اليوم دفعة جديدة تضمنت 47 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل إلى تونس، وذلك ضمن برنامج التعاون “الصحة عزيزة”. ويهدف هذا البرنامج إلى رفع جودة الخدمات الطبية وتحسين سرعة الاستجابة لحالات الطوارئ في مختلف ربوع البلاد، من خلال تدعيم البنية التحتية لخطوط الإسعاف والرعاية الصحية الأولية.
وأكد سفير الاتحاد الأوروبي بتونس، جوزيبي بيروني، خلال حفل تسليم السيارات، أن هذه الخطوة تُعد جزءاً من التزام الشريك الأوروبي بمواصلة دعم تونس، خاصةً أن تعزيز القدرات الصحية يلعب دوراً أساسياً في حفظ سلامة المواطنين وتيسير وصولهم للرعاية الطبية.
وأشار السفير بيروني إلى أن السيارات الجديدة ستسمح بتطوير الخدمات الصحية وتحسين نقل المصابين والمرضى، وخاصة في المناطق الريفية والنائية. وأضاف أن التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي في المجال الصحي يُعتبر نموذجاً للشراكة البناءة، حيث يشمل جوانب متعددة من بينها توفير المعدات، التدريب المستمر للكفاءات الطبية، ودعم برامج التوعية الصحية.
وشدد ممثلو وزارة الصحة التونسية على أهمية هذه المبادرة في دعم شبكة الطوارئ وتحسين مستوى الخدمات المسداة للمرضى، مؤكدين أن السيارات سلمت لفائدة عدة أقسام وأقاليم صحية ستعود بالنفع المباشر على المواطنين.
جدير بالذكر أن برنامج “الصحة عزيزة” يندرج ضمن إستراتيجية وطنية أوسع تهدف إلى تطوير قطاع الصحة العمومية وتحسين جودة الخدمات الأولية، ويرتكز بشكل خاص على تعزيز الجاهزية للتدخل في حالات الطوارئ الصحية. كما يحظى البرنامج بدعم للجانب اللوجيستي والتقني، بالإضافة إلى تعزيز القدرات البشرية عن طريق تنظيم دورات تدريب مستمرة.
وتُعد هذه المبادرة خطوة إضافية في سلسلة من المساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لتونس في عدة مجالات حيوية، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها المنظومة الصحية.
