لغز وفاة المحامية أسماء المباركي والتحقيقات تكشف تفاصيل جديدة

أثارت وفاة المحامية الشابة أسماء المباركي موجة من الحزن والجدل في الأوساط القانونية والشعبية بعد العثور على جثتها وعليها آثار عنف واضحة. وأعلن رئيس الفرع الجهوي للمحامين بسوسة أن المعطيات الأولية تشير إلى وجود علامات تشير إلى تعرض الضحية للاعتداء قبل الوفاة.

وفقًا لما أفاد به المحامي كمال أبركان، المنقول عن رئيس الفرع، فإن خطيب الراحلة الذي تربطه بها علاقة زواج موثقة بعقد صداق، غادر البلاد في اتجاه ألمانيا يوم الأحد الماضي، وذلك في ظروف وصفت بالغموض ولا تزال تفاصيلها غير معروفة حتى الآن.

وقالت مصادر مطلعة قريبة من الملف إن السلطات الأمنية باشرت الأبحاث والتحقيقات للكشف عن ملابسات الحادثة الحقيقية، ولم تستبعد الفرضيات الجنائية نظرًا للآثار الظاهرة للعنف على الجثة. وتعمل فرق الطب الشرعي حالياً على تحليل نتائج التشريح لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وتوقيتها.

من جهة أخرى، أشارت بعض التسريبات إلى أن الفقيدة لم تقدم أي شكاوى سابقة تتعلق بتعرضها لتهديد أو عنف، مما يجعل التحقيقات أكثر تعقيداً بسبب قلة الأدلة المتاحة حول ظروف وفاتها. وتنتظر عائلة المباركي نتائج التحقيقات أملاً في كشف الحقيقة وإنصاف الضحية.

وتواصل السلطات المختصة جهودها بتكتم حرصًا على سرية التحقيقات وضمان نزاهة الإجراءات القانونية، فيما لم تصدر النيابة العامة حتى الآن أي بيان رسمي حول المتهمين المحتملين أو تفاصيل إضافية بشأن القضية.

وتعد هذه الحادثة مؤلمة للوسط الحقوقي والقانوني في تونس، وتسلط الضوء على التحديات الأمنية والاجتماعية التي تواجه بعض فئات المجتمع. ولا يزال الغموض يكتنف الجريمة في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة مع تواصل البحث والتمحيص في جميع المعطيات المرتبطة بالقضية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *