تونس تستعد لموسم استثنائي في إنتاج زيت الزيتون لعام 2025 بفضل وفرة المحصول
تشهد تونس في العام 2025 موسمًا غير مسبوق في إنتاج زيت الزيتون، وسط توقعات بوصول كميات الإنتاج إلى مستويات تاريخية قد تتعدى 450 ألف طن، وفق أحدث التقديرات الدولية. تأتي هذه النتائج المذهلة بعد عامٍ اتسم بأمطار وفيرة وتوزيع متجانس للغيث على مختلف المناطق الزراعية المنتجة للزيتون.
وتوضح التقارير أن الطقس الملائم لعب دورًا حاسمًا في نمو أشجار الزيتون وتعزيز جودة المحاصيل، حيث ساعدت هذه الظروف المناخية المواتية على ضمان إمدادات وفيرة من الزيتون بطريقة لم تشهدها البلاد منذ سنوات.
من المنتظر، بحسب معطيات الجهات المختصة، أن تتواصل عمليات جني الزيتون وعصره لفترة أطول من المعتاد، قد تمتد حتى أواخر الربيع، وذلك بسبب الكثافة العالية للمحصول هذا الموسم. واعتبرت بعض المصادر أن هذا التمديد في فترة الجني يمثل فرصة لتعزيز فرص العمل في القطاع الفلاحي ودعم الاقتصاد الوطني من خلال تصدير كميات إضافية من زيت الزيتون عالي الجودة.
ويحظى زيت الزيتون التونسي بسمعة عالمية، إذ يُعد أحد أهم صادرات البلاد ويحتل مرتبة متقدمة ضمن تصنيف الزيوت العالمية. ومع هذه القفزة الإنتاجية، من المتوقع أن تزداد مساهمة قطاع الزيتون في تحقيق عائدات قياسية من العملة الصعبة.
وأرجع خبراء المجال الزراعي هذا النجاح الملحوظ إلى جهود المزارعين واعتماد تقنيات حديثة في الزراعة والعناية بأشجار الزيتون، إضافةً إلى التنظيم الجيد لعمليات الحصاد والتخزين والتسويق.
يُشار إلى أن موسم 2025 قد يكون من بين الأعلى إنتاجية في تاريخ تونس، ما يعزز مكانتها بين أكبر منتجي زيت الزيتون في العالم ويمنحها فرصة لتحقيق طفرة اقتصادية ضمن هذا القطاع الحيوي.
