سعيّد يشدد على التمسك بالدستور ويؤكد: لا تراجع أمام التحديات

اجتمع رئيس الجمهورية قيس سعيّد يوم الاثنين 24 نوفمبر 2025 مع رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري لمناقشة سير العمل الحكومي وآليات مواجهة التحديات الراهنة. خلال اللقاء، أكد الرئيس سعيّد أهمية شعور جميع المسؤولين، على اختلاف مسؤولياتهم، بأهمية العمل في إطار دستور 25 جويلية 2022، مشيراً إلى أن المرحلة تستوجب استحضار تطلعات الشعب والاستجابة لطموحاته المشروعة.

وشدد رئيس الدولة على ضرورة عدم التساهل مع كل من يثبت تورطه في الخيانة أو المساس بمصالح البلاد، موضحًا أن لا مكان للخونة وأنه لا مجال للعودة إلى الوراء، بل يجب المضي قدمًا في تنفيذ الإصلاحات ومواجهة الصعوبات دون تردد. واعتبر سعيّد أن المرحلة الحالية حرجة وتتطلب التكاتف والعمل بروح الفريق، داعياً إلى تعزيز الشفافية والمحاسبة على كل المستويات الحكومية حتى يتحمل كل مسؤول مسؤولياته كاملة.

كما أشار سعيّد إلى أن احترام مبادئ الدستور هو السبيل الوحيد لضمان استقرار الوطن وتحقيق العدالة الاجتماعية، مؤكدًا على ضرورة أن تعكس كل إجراءات الحكومة إرادة الشعب وتلبي انتظاراته في التنمية ومحاربة الفساد. واعتبر أن المواطن التونسي ينتظر الكثير من حكومته ويعلق عليها آمالاً كبيرة في تحسين الظروف المعيشية ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

يأتي هذا الاجتماع في وقت يواجه فيه المشهد السياسي والاقتصادي في تونس العديد من التحديات، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لضمان الوصول إلى مستقبل أفضل. وجدد رئيس الجمهورية في ختام اللقاء دعوته لمواصلة العمل بنفس العزيمة والإصرار دون التراجع عن مبادئ الثورة ومتطلبات المرحلة الجديدة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *