مستجدات التحقيق في حادثة وفاة المحامية أسماء المباركي بسوسة

تتواصل التحريات المتعلقة بوفاة المحامية الشابة أسماء المباركي في مدينة سوسة وسط اهتمام كبير من المجتمع القانوني والإعلامي، حيث أكد رئيس الفرع الجهوي للمحامين بسوسة الأستاذ زهير بلحاج عمر أن السلطات المعنية لا تزال تواصل البحث في ظروف الوفاة التي توصف بالغموض حتى اللحظة.

وأشار الأستاذ بلحاج عمر، خلال تصريحه اليوم الأربعاء، إلى أن نتائج تقارير الطب الشرعي والتحاليل المخبرية لم تُسلَّم بعد للجهات الرسمية، مما يطيل من أمد الحسم في طبيعة الظروف المحيطة بالوفاة. كما شدد على أن كل إجراءات التحقيق تتم في كنف السرية التامة، التزامًا بقوانين الإجراءات الجزائية المعمول بها في تونس وحرصًا على نزاهة البحث.

وقد أوضح أن النيابة العمومية قد واكبت أعمال المعاينة الأولية صحبة قاضي التحقيق وأعوان الضابطة العدلية، حيث تم اتخاذ كل التدابير اللازمة لجمع الأدلة والاستماع إلى شهادة كل من من شأنه إفادة سير التحقيق.

وعلى الرغم من الإشاعات المتداولة عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول إيقافات أو اتّهامات، نفى رئيس الفرع الجهوي للمحامين بشكل قاطع وجود أي توقيفات حاليًا في إطار هذا الملف، مؤكدًا أن كافة المعطيات تُدار وفق المسار القانوني وتحت إشراف الجهات القضائية المختصة.

وأطلقت عائلة الراحلة وزملاؤها المحامون دعوات لعدم استباق نتائج البحث ومحاولة تفادي بث معلومات مغلوطة تنتقص من نزاهة التحريات أو تؤثر على الرأي العام، مجددين الثقة في القضاء التونسي في إجلاء الحقيقة كاملة وتقديم التوضيحات عند انتهاء التحقيقات.

يُشار إلى أن موضوع وفاة الأستاذة المباركي استقطب اهتماماً واسعاً لما عُرفت به من سمعة طيبة ونشاط حقوقي، وهو ما زاد من حرص المتابعين على معرفة ملابسات الحادث والاطمئنان لسير الإجراءات بشكل قانوني وشفّاف.

ومن المنتظر أن تصدر السلطات المختصة بلاغاً توضيحياً عندما تكتمل التحاليل الرسمية ويصل التحقيق إلى نتائجه النهائية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *