شاب يفقد حياته بعد تناول كمية كبيرة من الحبوب المخدرة أثناء إيقافه بالمنستير

لقي شاب من منطقة المكنين التابعة لولاية المنستير مصرعه مساء الخميس 5 مارس، إثر ابتلاعه كمية هامة من الأقراص المخدرة خلال تدخل أمني لإيقافه بمدينة المهدية.

وحسب المعطيات الأولية، حاول الشاب التخلص من المخدرات عبر ابتلاعها بسرعة فور مفاجأته من قبل عناصر الأمن، وذلك في مسعى منه لمنع حجزها أو توجيه تهم إضافية بحيازتها. إلا أنّ الكمية المستهلكة تسببت له في حالة تسمم حاد أفضت إلى تدهور خطير في وضعه الصحي.

ورغم التدخل الطبي ومحاولات إسعافه الفورية، إلا أنّ الشاب لم يصمد طويلاً وفارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى. كما أكدت مصادر محلية أن الحادث خلف حالة من التوتر والغضب بين صفوف الأهالي في معتمدية المكنين، حيث احتج المواطنون للمطالبة بكشف كل ملابسات الواقعة وتحميل المسؤوليات عند الاقتضاء.

وأثارت هذه الحادثة جدلاً واسعاً حول آليات إيقاف المشتبه بهم وتعاملهم مع المواد المخدرة، إلى جانب مسألة تأمين حقهم في الرعاية الصحية الفورية في حالات مماثلة. وطالب العديد من الناشطين بفتح تحقيق مستقل لضمان الشفافية والوقوف على تفاصيل ما جرى منذ لحظة التدخل الأمني حتى وفاة الشاب.

يذكر أنّ ولاية المنستير والمناطق المحيطة بها عرفت في الفترة الأخيرة تصاعدًا في قضايا استهلاك وترويج المواد المخدرة، وسط مجهودات مكثفة من الجهات الأمنية للحد من انتشارها في صفوف الشباب. وتبقى هذه الحادثة الأليمة دافعاً لمراجعة طرق التعامل مع مثل هذه الحالات حرصاً على حياة الموقوفين وضمان حقوق الجميع.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *