عودة 13 مواطنًا تونسيًا من إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية
في ظل الظروف الأمنية المعقدة والتطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عن نجاحها في تنظيم عودة مجموعة جديدة من المواطنين التونسيين من إيران، وذلك ضمن جهودها الحثيثة لحماية الجالية التونسية بالخارج وتأمين عودتهم إلى أرض الوطن في أقرب الآجال.
أكد صلاح الصالحي، المدير العام للهجرة والتونسيين بالخارج والمكلف بالإدارة العامة للشؤون القنصلية، في تصريح رسمي، أن الوزارة كثفت من عمليات التنسيق مع مختلف الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية لضمان سلامة التونسيين في الخارج، خاصة في ظل تصاعد الأحداث بين عدد من دول المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وأشار الصالحي إلى أنه تم بالفعل تأمين خروج 13 مواطناً تونسياً من العاصمة الإيرانية طهران، حيث تضافرت جهود فرق الوزارة والسفارة التونسية لضمان النقل الآمن لهؤلاء المواطنين. وتأتي هذه العملية إثر ورود نداءات استغاثة من بعض العالقين بسبب الظروف الطارئة التي شهدتها المنطقة.
وأضاف المسؤول ذاته أن السلطات التونسية ركزت، في الفترة الأخيرة، على متابعة أوضاع المعتمرين العالقين في المملكة العربية السعودية أيضًا، حيث تم بنجاح تنظيم عودة 158 معتمرًا تونسيًا، ولم يتبقَّ سوى 14 معتمرًا آخر، ستتم إعادة تأمين رجوعهم خلال نفس اليوم، ضمن خطة طوارئ تشرف عليها خلية الأزمة التابعة للوزارة.
تعكس هذه الإجراءات حرص الحكومة التونسية على مواكبة التطورات الخارجية، وسرعة التفاعل مع مستجدات الأوضاع بما يحفظ سلامة أبنائها، حيث أثنى العديد من أفراد الجالية على الاستجابة السريعة والجهود المبذولة في سبيل عودتهم سالمين إلى بلدهم.
يشار إلى أن الوزارة دعت، في بياناتها الأخيرة، جميع المواطنين المتواجدين في مناطق تشهد توترات أمنية إلى ضرورة التواصل مع السفارات والقنصليات المعنية، وتسجيل بياناتهم وضمان تسهيل إجراء العودة عند الحاجة، مشددة على التزامها الكامل بحماية مواطنيها في جميع أنحاء العالم.
