تدهور صحة وديع الجريء يدخله قسم الإنعاش بالعاصمة
شهدت الحالة الصحية لوديع الجريء، الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، تدهورًا واضحًا فجر يوم الإثنين 9 مارس 2026، ما استدعى التدخل السريع ونقله على جناح السرعة إلى أحد مستشفيات العاصمة التونسية.
وأفادت مصادر مطلعة مقربة من عائلة الجريء وإدارة المستشفى أن الفريق الطبي المباشر للحالة اضطر إلى إيوائه بقسم إنعاش أمراض القلب بعد أن تفاقمت الأعراض التي كان يعاني منها في الآونة الأخيرة داخل السجن. وتم إخضاعه فور وصوله إلى طوارئ المستشفى لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة لتقدير خطورة وضعه الصحي وضمان تلقّيه للرعاية المكثفة اللازمة.
وكان وديع الجريء قد دخل في الأسابيع الماضية في إضراب عن الطعام، احتجاجًا على ظروف إيقافه والإجراءات القانونية المتخذة ضده، ما تسبب في إنهاك صحته وتدهور حالته بشكل متسارع في الأيام الأخيرة. ويذكر أن الأوساط الرياضية والشارع التونسي عبرا عن قلقهما حيال تطورات الحالة الصحية لرئيس الجامعة السابق، الذي ظل لفترة طويلة أحد أبرز وجوه الكرة التونسية وواجه تحديات متعدّدة طوال فترة إدارته.
هذا ولم يصدر إلى حد اللحظة أي بيان رسمي من الجهات الصحية أو القضائية حول مستجدات الحالة الصحية للجريء أو الخطوات الطبية المستقبلية التي سيتم اتخاذها، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات والمتابعة الطبية في الساعات القادمة.
يبقى موضوع صحة وديع الجريء محط اهتمام الرأي العام التونسي، وسط دعوات المتابعين إلى ضرورة احترام حقوق المرضى وتمكينه من الرعاية الطبية اللازمة بغض النظر عن وضعه القانوني الحالي.
