السفارة الروسية في تونس تطمئن مواطنيها على سلامتهم وسط التوترات الإقليمية
أصدرت السفارة الروسية في تونس بياناً رسمياً أكدت فيه أن المواطنين الروس المقيمين في البلاد أو الزائرين بغرض السياحة يتمتعون بالطمأنينة والأمان، وذلك على خلفية الأحداث المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط مؤخرًا. وأوضحت السفارة في تصريح إعلامي أنها لم تتلقَ أي شكاوى أو استفسارات من الروس الموجودين في تونس تتعلق بمخاوف من الأوضاع الأمنية أو الخدمات المقدمة لهم.
وفي حديث مع أحد وسائل الإعلام الروسية، أفادت السفارة بأن الظروف الحالية في تونس تسير بشكل طبيعي للغاية، وأن المواطنين الروس يواصلون حياتهم وسفرهم من دون مواجهات أو صعوبات تُذكر، سواء كانوا من المقيمين الدائمين أو السياح. كما أشارت المصادر الدبلوماسية إلى أن حركة الطيران بين تونس وروسيا لم تتأثر، وأن هناك وفرة في الرحلات الجوية متاحة للراغبين في العودة إلى روسيا، الأمر الذي يعزز من شعور الأمن والاستقرار لدى الجالية الروسية هناك.
وأوصت السفارة أفراد الجالية الروسية، كما جرت العادة في مثل هذه الظروف، بمواكبة التعليمات الرسمية الصادرة عن السلطات التونسية، والحفاظ على التواصل الدائم مع السفارة في حال حدوث أي طارئ أو الحاجة إلى المساعدة.
وعلى الرغم من التحديات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، تواصل تونس استقبال السياح الروس دون تغيير في الإجراءات أو المخاطر الأمنية، حيث تشهد الوجهات السياحية حركة طبيعية وتتوافر الخدمات العامة بشكل معتاد. ويأتي هذا البيان ليعزز الثقة المتبادلة بين السلطات التونسية والروسية، ويؤكد على عمق العلاقات الثنائية التي ترسخها روح التعاون والسياحة بين البلدين.
يُذكر أنّ السفارة الروسية تولي اهتمامًا بالغًا لمتابعة أحوال رعاياها خارج الوطن، وتؤكد استعدادها الدائم للتدخل السريع في حال وقوع أي أحداث استثنائية. وحتى تاريخ نشر هذا الخبر، لا توجد أي إشارات أو تقارير حول تعرض المواطنين الروس في تونس لأي مخاطر أو مواقف تهدد أمنهم أو استقرارهم.
