مسؤولون تونسيون وأمريكيون يبحثون آفاق التعاون الاقتصادي والأمني المشترك
عَقَد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي اجتماعاً مع السفير الأمريكي في تونس بيل بزي، وتركز اللقاء حول بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية على مختلف الأصعدة.
خلال هذا اللقاء، ناقش الطرفان أهم أولويات التعاون بين البلدين، مع التركيز على تطوير الشراكة الاقتصادية وتوسيع آفاق الاستثمار والتبادل التجاري بين تونس وواشنطن. وتم التأكيد على أهمية تعزيز الجهود المشتركة لدعم الاقتصاد التونسي وتمكين القطاع الخاص، بالإضافة إلى فتح فرص جديدة للشركات بما يحقق النفع المتبادل للبلدين.
كما تناولت المحادثات الملفات المتعلقة بالتعاون في مجالات أمن الحدود والتنسيق الأمني، في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تتطلب تكثيف العمل المشترك لمكافحة التهديدات العابرة للحدود، مثل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وأعرب الجانبان عن التزامهما بمواصلة الحوار والدعم الفني من أجل إرساء منظومة أمنية فعالة تستجيب لأولويات وحاجيات البلدين.
وفي هذا السياق، أشاد السفير الأمريكي بمتانة العلاقات الاستراتيجية بين تونس والولايات المتحدة، وأكد حرص بلاده على دفع عجلة التعاون الثنائي وتوفير الدعم اللازم لبرنامج الإصلاحات في تونس، خاصة في شقه الاقتصادي والاجتماعي.
بدوره، شكر الوزير النفطي الجانب الأمريكي على اهتمامه الدائم بتونس وشدد على أن تطوير التعاون بين البلدين يفتح آفاقاً أوسع لمواجهة التحديات المشتركة وبناء مستقبل مزدهر، قائلاً بأن العلاقات التي تربط الشعبين تحمل خصوصية تاريخية تستحق المحافظة عليها وتعزيزها في المرحلة القادمة.
يجدر ذكره أن هذا اللقاء يأتي في إطار مواصلة الحوار بين تونس وشركائها الدوليين، والتأكيد على التزام البلاد بتعزيز التعاون مع مختلف الدول الصديقة في الملفات الاقتصادية والأمنية ذات الاهتمام المشترك.
