قائمة “الثبات والتحدي” تسيطر على انتخابات المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل في المنستير
شهدت مدينة المنستير فعاليات المؤتمر الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل في دورته الأخيرة، حيث التأم النقابيون من كافة أنحاء الجمهورية لمناقشة مستقبل المنظمة وانتخاب القيادات الجديدة لمكتبها التنفيذي. انطلقت أشغال المؤتمر مساء الجمعة 27 مارس 2026، واستمرت حتى صباح اليوم الموالي في أجواء اتسمت بالنقاش والحوار الديمقراطي بين الأطراف الحاضرة.
أسفرت العملية الانتخابية عن فوز قائمة “الثبات والتحدي” بجميع مقاعد المكتب التنفيذي الجديد، ما منحها تفويضًا كاملاً لقيادة الاتحاد خلال المرحلة القادمة. جاءت هذه النتائج لتؤكد قوة وتماسك القائمة الفائزة التي استطاعت إقناع معظم المشاركين ببرامجها ورؤيتها لإنجاح العمل النقابي وتعزيز الاستقرار داخل المنظمة.
وضمت القائمة المنتخبة كلاً من صلاح الدين السالمي، عثمان جلولي، طاهر المزي البرباري، جبران بوراوي، صلاح بن حامد، سلوان السميري، أحمد الجزيري، وسليم… (مع الإشارة إلى استكمال الأسماء في البيان الرسمي للاتحاد)، وقد أثار هذا النجاح ارتياحًا واسعًا بين أنصار القائمة، في حين أكدت مصادر مطلعة أن العملية سارت في ظروف شفافة وشهدت تنافسًا بين 35 مترشحاً على 15 مقعداً بعد أن سحب عدد منهم ترشحاتهم خلال أعمال المؤتمر.
يُذكر أن مؤتمر الاتحاد لم يقتصر على جولة الانتخابات بل تطرّق أيضاً إلى مناقشة التعديلات الداخلية المتعلقة بتنظيم الهيكل الإداري وشروط الترشح للقيادة التنفيذية، حيث تم إلغاء الفصل 20 وهو ما اعتبره بعض المراقبين خطوة لتعزيز الانفتاح وتوسيع قاعدة المشاركة. وقد شكلت هذه المستجدات محور نقاشات عديدة بين النقابيين حول مستقبل الاتحاد ودوره في الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية للعمال.
ومع انتهاء المؤتمر، تستعد القيادة الجديدة للاتحاد لمباشرة مهامها وسط تحديات عديدة سياسية واقتصادية تواجه العمال وعموم الشعب التونسي، في انتظار ترجمة الوعود إلى إنجازات داخل الساحة الوطنية.
