فاطمة المسدي تنتقد تجاهل صفاقس وتدعو للتحرك من أجل المشاريع المعطلة

وجهت النائبة عن ولاية صفاقس، فاطمة المسدي، انتقادات حادة للسلطات بسبب ما اعتبرته تجاهلاً مستمراً لمطالب الجهة، متوعدة بإمكانية التصعيد والتحرك الشعبي إذا ما استمرت سياسة المماطلة فيما يتعلق بالمشاريع العمومية المعطلة في صفاقس. جاء ذلك في تدوينة نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي بتاريخ 16 ماي 2026.

وأكدت المسدي في تدوينتها أن مواطني صفاقس لن يظلوا في موقف المتفرج إزاء الوعود غير المنجزة وسياسة “الإقصاء غير المعلنة”، مشددة على أن التحركات الميدانية تظل وسيلة مشروعة للدفاع عن الحقوق والدفع نحو التغيير. وأبرزت أن صفاقس تعاني منذ سنوات من غياب التنفيذ الفعلي للعديد من المشاريع التنموية والبنية التحتية، رغم النداءات المتكررة للمسؤولين.

وتساءلت المسدي في مداخلاتها النيابية وبياناتها الأخيرة عن جدية الحكومة في التعامل مع ملف التنمية بالجهات الداخلية، مشيرة إلى أن المشاريع الكبرى غالبا ما يتم التخطيط لها وإطلاقها في مناطق أخرى، بينما تظل صفاقس خارج الأولويات، وهو وضع اعتبرته غير عادل ويخالف مبدأ التوازن الجهوي الذي نص عليه الدستور.

المسدي عبرت كذلك عن امتعاضها مما وصفته بـ”التسويق الإعلامي لمشاريع وهمية”، مثل إعلان مشروع القطار السريع أو منطقة الخدمات اللوجستية بالنفيضة دون توفير دراسات جدوى أو مصادر تمويل واضحة، فيما تغيب مشاريع مماثلة عن ولاية صفاقس. وأوضحت أن التنمية ليست مجرد شعارات أو بيانات رسمية، بل هي قرارات مدروسة وتخطيط شفاف ومحاسبة فعلية.

واختتمت النائبة تدوينتها بالتأكيد على أن أبناء صفاقس سيواصلون المطالبة بحقوقهم بطرق سلمية وحضارية، لكنهم لن يترددوا في خوض مختلف أشكال النضال المدني إذا اقتضى الوضع ذلك. ودعت السلطات المعنية إلى التعامل بجدية وإعطاء الأولوية للإسراع في تنفيذ المشاريع المتوقفة من أجل تدارك التأخير وخلق فرص العمل ودفع عجلة الاقتصاد في الجهة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *