مصدَر أمني ينفي شائعة مقتل شابة في القلعة الكبرى على يد مهاجر أفريقي

في الأيام القليلة الماضية، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي أخبار تفيد بوقوع جريمة قتل في منطقة القلعة الكبرى التابعة لولاية سوسة، حيث أشارت بعض الصفحات إلى أن فتاة تونسية قُتلت على يد شخص من أصول إفريقية جنوب الصحراء. وقد أثارت هذه الأنباء حالة من القلق والجدل بين المواطنين، خاصة مع تزايد التداول غير الموثّق للمعلومات في الفضاء الافتراضي.

وفي هذا السياق، أفاد مصدر أمني مطّلع أن كل ما تم تداوله بخصوص هذه الجريمة لا أساس له من الصحة، مؤكداً أن الجهات الأمنية لم تسجّل أي حادثة مماثلة بالجهة تعود إلى مهاجرين أفارقة أو تتعلق بقتل فتاة تونسية.

وأضاف المصدر أن مصالح الأمن قامت بفتح محضر عدلي للتحقيق في مصدر هذه الأخبار الزائفة، وتم إدراج صاحب الصفحة أو الجهة التي روّجت الإشاعة ضمن قائمة الأشخاص المطلوبين للعدالة، بهدف تتبع كل من يسعى إلى إثارة البلبلة ونشر الشائعات التي من شأنها المس من الأمن العام وتعكير صفو السلم الاجتماعي.

كما شدّد المصدر الأمني على أهمية تحرّي المواطنين لمصادر المعلومات وتجنّب الانسياق وراء الأخبار غير الواضحة التي يتم ترويجها دون التأكد من صحتها. وذكّر بأن القانون يعاقب بشدة من ينشر الأكاذيب والأخبار المغلوطة، حرصاً على حماية المجتمع من الفوضى.

يُذكر أن مناطق ولاية سوسة، ومنها القلعة الكبرى، لم تسجّل في الفترة الأخيرة أي أحداث مماثلة لما تم ترويجه، وذلك بحسب مصادر رسمية. وتحرص السلطات الأمنية على متابعة الوضع بصفة دورية للتصدي لكل محاولات الترويج لمعلومات مغلوطة ومحاكمة المسؤولين عنها.

في الختام، تدعو الجهات المختصة جميع المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم السقوط في فخ الشائعات، والتبليغ عن الصفحات والمنابر التي تسعى إلى نشر الأخبار الكاذبة، لضمان استقرار المجتمع والحفاظ على الأمن المحلي.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *